في المراصد « 1 » . . ثم عدّ ثلاثين اسما .
قلت : ولذلك قالوا في حميدة المصفاة : حميدة البربرية ، مع أنّها من الأندلس ، كما سيأتي في حميدة .
قال في نهاية الأرب « 2 » : البربر : جيل عظيم من الناس ببلاد المغرب وبعضهم بمصر .
الترجمة : قال في التحرير الطاوسي « 3 » : « حمزة البربري ، والحرث الشامي ملعونان » ، الطريق : سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
انتهى .
وقال الكشّي « 4 » : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد ، حدّثني محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن حماد بن عثمان ، عن زرارة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « أخبرني عن حمزة أيزعم أنّ أبي يأتيه ؟ ! » قلت : نعم ، قال :
« كذب واللّه ، لا يأتيه إلّا المتلوّن « 5 » ، إنّ إبليس سلّط شيطانا يقال له : المتلوّن ، يأتي الناس في أي صورة شاء ، إن شاء في صورة صغيرة ، وإن شاء في صورة كبيرة ، ولا واللّه ما يستطيع أن يجيء في صورة أبي ( ع ) » .
هامش
( 1 ) مراصد الاطلاع 1 / 176 . وانظر ضبط البربري وبعض المسمّين به في : توضيح المشتبه 1 / 423 - 424 .
( 2 ) نهاية الأرب : 113 برقم 335 .
( 3 ) التحرير الطاوسي : 89 برقم 127 .
( 4 ) رجال الكشّي : 300 حديث 537 .
( 5 ) خ . ل : المتكوّن .