هامش
معاصر للعلّامة ، والآخر متقدم عليه ، فما بعدها يكون حاشية على متقدم عليه بكثير ، رأيت ابن إدريس في جواب مسائله كثيرا ما ينقل عنه فيكون متقدما عليه غير معاصر للعلّامة ، وذكر السماهيجي أيضا اثنين تقدّم أحدهما في ترجمة : أحمد بن أبي إبراهيم ، وقال في ترجمة غير المعاصر للعلّامة : . . ومصنفات ومرويّات السيد السعيد محيي الدين أبي حامد بن أبي القاسم عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الصادقي الحلبي . انتهى . الآخر المتقدم بكثير هو صاحب الترجمة وروى ابن إدريس الحلّي عنه كثيرا .
وقال الزبيدي في تاج العروس 3 / 248 - 249 معلّقا على قول القاموس : وبنو زهرة شيعة بحلب ، قال : بل سادة نقباء ، علماء ، فقهاء ، محدّثون ، كثر اللّه من أمثالهم ، وهو أكبر بيت من بيوت الحسين ، وهم أبو الحسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمّد بن أبي إبراهيم محمّد الحراني وهو المنتقل إلى حلب ، وهو ابن أحمد الحجازي ابن محمّد بن الحسين ، وهو الذي وقع إلى حران بن إسحاق بن محمّد المؤتمن ابن الإمام جعفر الصادق الحسيني الجعفري [ صلوات اللّه وسلامه عليه ] . وجمهور عقب إسحاق بن جعفر [ عليه السلام ] ينتهي إلى أبي إبراهيم المذكور ، قال العمري النسابة :
كان أبو إبراهيم عالما ، فاضلا ، لبيبا ، عاقلا ، ولم تكن حاله واسعة ، فزوّجه أبو عبد اللّه الحسني الحراني ابن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن علي الطبيب العلوي العمري بنته خديجة ، وكان الحسين العمري متقدّما بحران ، مستوليا عليها ، وقوى أمر أولاده حتّى استولوا على حران وملكوها على آل وثاب . قال : فأمدّ الحسين العمري أبا إبراهيم بماله وجاهه ، فتقدم وخلف أولادا سادة فضلاء . . إلى أن قال : فمن ولد علي الشريف أبو المكارم حمزة بن علي المعروف ب : الشريف الطاهر ، قال ابن العديم في تاريخ حلب : كان فقيها ، أصوليا ، نظارا على مذهب الإمامية ، وقال ابن أسعد الجواني :
الشريف الطاهر عز الدين أبو المكارم حمزة ولد في رمضان سنة 511 وتوفي بحلب سنة 585 . .
وفي غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار : 92 - 93 ، تأليف تاج الدين بن محمّد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب وابن نقيبها الذي كان في سنة 753 في قيد الحياة ، قال : بيت الإسحاقيّين ، وهم بنو إسحاق بن الصادق ويلقب ب : المؤتمن ، أعيانهم - والحمد للّه - أهلنا بيت زهرة نقباء حلب ، جدّهم زهرة بن علي