تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
ب : حمزة بن محمّد الطيّار . وصريح ابن داود « 1 » أيضا الثاني ، حيث عنونه ب : حمزة الطيّار ، ثم قال - معترضا على العلّامة ، ما لفظه - : كذا في خط الشيخ رحمه اللّه ، وبعض أصحابنا أثبته حمزة بن الطيّار ، وهو التباس . والظاهر أنّه رأى في كتاب الرجال حمزة بن محمّد الطيّار ، فظنّه صفة أبيه ، وهو له . انتهى . وأقول : كلام الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الباقر عليه السلام من رجاله غير صريح في كونه صفة الابن ، لاحتمال سقوط كلمة ( الابن ) . وكلام الكليني رحمه اللّه نصّ في كونه صفة للأب ، وهو أضبط من الشيخ . ومثله بعض ما يأتي من الأخبار التي أوردها الكشّي . فالحقّ مع العلّامة ، والالتباس من ابن داود . ولقد أجاد المولى الوحيد رحمه اللّه « 2 » حيث قال : الذي يظهر من الأخبار ، وكلام الأخيار ، أنّه لقب أبيه ، وأنّ الابن يلقّب به أيضا بواسطته ، كما هو الحال في كثير من الألقاب والنسب . انتهى . [ الترجمة : ] ثم إنك قد عرفت أنّ الشيخ رحمه اللّه عدّه تارة من أصحاب الباقر عليه السلام ، وأخرى من أصحاب الصادق عليه السلام ، قائلا : حمزة بن محمّد الطيّار كوفي . وقال العلّامة رحمه اللّه في القسم الأوّل من الخلاصة « 3 » : حمزة بن الطيّار ، روى الكشّي رحمه اللّه عن حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الترحّم عليه بعد
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 135 برقم 524 [ الطبعة الحيدرية : 85 برقم ( 534 ) ] . ( 2 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 126 . ( 3 ) الخلاصة : 53 برقم 2 .