الكاظم عليه السلام ، واقفي . انتهى .
وقريب منه في رجال ابن داود « 1 » .
وضعّفه في الوجيزة « 2 » . . وغيرها .
[ التمييز : ] وقد مرّ الحسين بن علي بن كيسان ، فيحتمل « 3 » اتّحاده معه ، ولعلّه لذلك لم
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 446 برقم 145 [ الطبعة الحيدرية : 241 برقم ( 149 ) ] .
( 2 ) الوجيزة : 150 [ رجال المجلسي : 197 برقم ( 578 ) ] ، وضعفه في إتقان المقال :
278 ، وملخّص المقال ذكره في قسم الضعاف ، وكذا في نقد الرجال : 109 برقم 112 [ المحقّقة 2 / 112 برقم ( 1510 ) ] ، وتوضيح الاشتباه : 132 برقم 560 ، ورجال شيخنا الحرّ المخطوط : 20 من نسختنا ، ومجمع الرجال 2 / 195 ، وجامع الرواة 1 / 251 .
( 3 ) قال بعض المعاصرين في المقام في قاموس الرجال 3 / 319 من الطبعة المصطفوية [ وفي طبعة جماعة المدرسين 3 / 517 برقم ( 2236 ) ] : أقول : ما ذكره غلط في غلط ، وكيف يحتمل اتحادهما والحسين بن علي بن كيسان المتقدّم روى عن الإمام الهادي عليه السلام في كيفية صلاة التهذيب وسجود قطن الاستبصار ، والواقفي لا يروي عمن بعد الكاظم عليه السلام اعتقادا ، والطبقة أيضا مختلفة ، وذاك لم يذكر في الرجال بل في الأخبار ، والجامع متفرّد بعنوان من في الأخبار ، والرجاليون الآخرون لا يعنونون إلّا من ذكر في الرجال .
أقول : ذكر المؤلف قدس اللّه روحه الطاهرة مجرد احتمال للاتحاد ، واستبعاده روايته عن الكاظم عليه السلام لأنّه واقفي ، ولا يروي الواقفي عمّن بعد الكاظم عليه السلام ، بعنوان أنّه أحد مصادر التشريع ، وأحد أئمة المؤمنين ، لا أنّه لا يروي عمن بعد الكاظم عليه السلام حتى بعنوان أنّه أحد الرواة الثقات ، ثم اختلاف الطبقة الذي استند عليه ليس في محلّه ، فإنّ ما بين شهادة الإمام الكاظم عليه السلام وأول إمامة الهادي عليه السلام واحد وثلاثون سنة ، فإنّ وفاة الكاظم عليه السلام سنة 189 ، ووفاة الجواد عليه السلام سنة 220 ، ولو فرضنا أنّه كان عند تلقّيه الرواية عن الكاظم عليه السلام في الثلاثين من عمره يكون عند تلقيه الرواية عن الكاظم عليه السلام في الثلاثين من عمره يكون عند تلقيه الرواية من الإمام الهادي عليه السلام في العقد السابع من عمره ، فأين الاختلاف في الطبقة . . ؟ ! ثم عدم ذكر الرجاليين للحسين بن علي بن كيسان ، وأنّه جاء في سند الأخبار فقط ، وهذا ذكره