التمييز : قد سمعت من الشيخ رحمه اللّه « 1 » رواية محمّد بن الحسن الصفار ، عنه .
وسمعت من النجاشي « 2 » رواية عمران بن موسى الأشعري ، عنه . وسمعت من الوحيد رحمه اللّه رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ، عنه .
وقد ميّزه الكاظمي « 3 » برواية كلّ من هؤلاء الثلاثة ، عنه .
وزاد في جامع الرواة « 4 » نقل رواية محمّد بن علي بن محبوب ، وحميد بن
هامش
بل جعل مجموع الأمور التي ذكرها دليلا على وثاقته ، وإن ناقش في شيء فهل يمكن النقاش في تصريح النجاشي : أنّه من وجوه أصحابنا ، بدلالة هذه الجملة على مدحه وإبداء جلالته ، والحاصل إنّ اعتراض المعاصر سامحه اللّه لا يستند على دليل قويم .
ومن المؤيدات لوثاقة المترجم وقوعه في سند كامل الزيارات : 29 باب 8 حديث 10 ، بسنده : . . عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي بن حسان ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
وروى الكشي في رجاله : 545 حديث 1031 : سمعت حمدويه بن نصير يقول : كنت عند الحسن بن موسى أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم ، إذ لقيني رجل من أهل الكوفة سمّاه لي حمدويه ، وفي يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم ، فقال هذا كتاب من ؟ فقلت : كتاب الحسن بن موسى ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، فقال : أما الحسن فقل فيه ما شئت ، وأما جعفر بن محمّد بن حكيم فليس بشيء .
( 1 ) في الفهرست : 74 برقم 171 : والصفار هذا ثقة جليل .
( 2 ) النجاشي في رجاله : 33 برقم 83 من الطبعة المصطفوية ، وقد سلفت سائر الطبعات ، وعمران هذا مهمل .
( 3 ) في هداية المحدثين : 193 ، قال : ومحمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ثقة .
( 4 ) جامع الرواة 1 / 227 .
أقول : الذين ذكرهم جامع الرواة كما نقله المؤلف قدّس سرّه وإليك درجهم مع