عراقيا مضطرب المذهب ، وكان ثقة فيما يرويه ، له كتاب : عمل السلطان ؛ أجازنا بروايته أبو عبد اللّه بن الخمري الشيخ الصالح في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام سنة أربعمائة عنه . انتهى .
وفي القسم الثاني من الخلاصة « 1 » - بعد عنوانه ، وضبط البوشنجي - : كان عراقيّا مضطرب المذهب ، وكان ثقة فيما يرويه . انتهى .
وقد أخذا ذلك من ابن الغضائري ، كما يكشف عن ذلك نقل ابن داود « 2 » ذلك - بعد عنوانه في القسم الثاني عن النجاشي وابن الغضائري - فينكشف سقوطه من نسختي من رجال ابن الغضائري .
هامش
نعيم السمرقندي ، فلاحظ . ثم إنّه سيجيء الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن المغيرة البوشنجي الذي كان من مشايخ المفيد أيضا ، والحق اتحادهما .
روى الشيخ المفيد رحمه اللّه في أماليه : 23 : أخبرني الحسين بن أحمد بن المغيرة ، قال : أخبرني أبو محمّد حيدر بن محمّد السمرقندي ، قال : أخبرني أبو عمرو محمّد بن عمر الكشي . . ، ولعلّ المترجم هو الذي روى عنه أبو غالب الزراري في رسالته في آل أعين : 29 : وروى لي ابن المغيرة ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي ، عن أبي العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الكوفي المشهور .
فإنّ اتحاد عصرهما وعدم الوقوف على من يكنى بهذه الكنية ممّن يصح أن يروي المترجم عنه يرجّح أنّ ابن المغيرة هو المترجم .
( 1 ) الخلاصة : 217 برقم 11 .
( 2 ) رجال ابن داود : 443 برقم 134 : الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه البوشنجي [ جش ، غض ] عراقي مضطرب المذهب ، ثقة في روايته . وعدّه موثقا في إتقان المقال :
47 ، ونقد الرجال : 101 برقم 18 [ المحقّقة 2 / 77 برقم ( 1414 ) ] ، وذكره في توضيح الاشتباه : 126 برقم 537 ، وجامع الرواة 1 / 233 ، ومجمع الرجال 2 / 166 ، وذكره في لسان الميزان 2 / 266 و 267 برقم 1113 ، وقال : الحسين بن أحمد بن المغيرة البوشنجي ذكره ابن النجاشي في شيوخ الشيعة ، وقال : كان عراقيا مضطرب المذهب ، وهو ثقة فيما يرويه ، روى لنا عنه أبو عبد اللّه ابن الحموي . . ، والحموي غلط أما من ابن حجر أو من النساخ ، والصحيح : الخمري .