وغير ذلك .
وأنكر ذلك صاحب منتقى الجمان « 1 » ، وحكم بسقوط الواسطة ، وجعلها أحمد بن محمّد ، ومحمّد بن الحسين .
واعترضه صاحب التكملة « 2 » بإمكان إدراكه له ، وروايته عنه بغير واسطة ؛ لأنّ الحسن بن علي بن فضال مات في أيّام الكاظم عليه السلام . وعلي بن مهزيار - على ما ذكره الشيخ رحمه اللّه والنجاشي - من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام ولا يبعد ملاقاتهما ، فالحكم بسقوط الواسطة لا وجه له .
وأقول : ما ذكره من موت الحسن بن علي بن فضال في زمان الكاظم عليه السلام من غرائب الكلام « 3 » ، بعد تصريح الشيخ وابن شهرآشوب
هامش
ابن مهزيار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
( 1 ) منتقى الجمان ، ولم نجده في المواضع المروية روايته هذه ، وقد نقله المصنف قدّس سرّه عن المنتقى بواسطة الكاظمي في تكملة الرجال 1 / 307 - 308 .
( 2 ) تكملة الرجال 1 / 308 .
( 3 ) أقول غرابة كلامه يظهر ممّا ثبت من شهادة الشيخ بأنّه كان خصّيصا بالإمام الرضا عليه السلام في الفهرست : 72 برقم 164 ، وابن شهرآشوب في معالم العلماء :
33 برقم 184 ، والعلّامة في الخلاصة : 37 برقم 2 . . وغيرهم ، فإذا كان خصيصا بالإمام الرضا عليه السلام ورويت عنه روايات رواها عن الرضا عليه السلام ، فكيف يكون موته في زمن الكاظم عليه السلام ، فالثابت كونه من خواص الإمام الرضا عليه السلام .
ومما يزيد في غرابة هذه الدعوى أنّ وفاة الإمام الكاظم عليه السلام في سنة