علي : قد نظرنا في الكتب ، فلم نجد لعبد اللّه شيئا . . إلى آخره .
وفي بعض نسخ الخلاصة ، بعد ( فتشهّد ) كلمة : اللّه .
بل ظاهر الشهيد الثاني رحمه اللّه : إنّ جميع ما عثر عليه من نسخ الخلاصة قد تضمنت بعد ( فتشهد ) في الأوّل لفظة الجلالة ، لأنّه علق عليه ، قوله : بخط السيّد جمال الدين بن طاوس : تشهّد فتشهد . . بغير لفظة ( اللّه ) في الموضعين .
وفي بعض نسخ الكتاب بحذفها في الثاني . انتهى كلام الشهيد الثاني رحمه اللّه .
قوله : فقال له محمّد بن الحسن . . هو : ابن الجهم ، كما يفهم من سابقه ولاحقه .
قوله : فعبر عبد اللّه وصار إلى أبي الحسن عليه السلام . . إلى آخره ، يعني :
أنّه عند عدّ الأئمة عليهم السلام لم يعد عبد اللّه بن جعفر الأفطح من الأئمة عليهم السلام ، بل عبره وتعدّاه ، وصار إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وعدّه .
قوله : فما رأينا . . إلى آخره ، نسخة الكشي والتحرير الطاوسي ( فلم نجد ) بدل : فما رأينا .
قوله : قال : فأخبرت أحمد بن الحسن . . إلى آخره ، القائل هو : علي بن الريّان ، كما أنّه القائل في قوله : وكان - واللّه - محمّد بن عبد اللّه أصدق . . إلى آخره .
قوله : عن أبيه علي ، عن الرضا عليه السلام فيه نظر . .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 230
مساهمون: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
ص٢٣٠