وسطه مستدقا « 1 » .
وأبدل كلمة ( مخصّر ) - صفة للنعل - في نسخة الكشي ، بكلمة : ( فحضر ) فعل ماض من الحضور .
قوله : قلت من هذا الشيخ ؟ . . إلى آخره ، في نسخة الكشي هكذا : قلت لشيخي هذا : رجل حسن الشمائل ، من هذا الشيخ ؟ .
قوله : قلت ليس هو ذلك . . ذاك بالجبل . . إلى آخره . في نسخة الكشي هكذا : قلت ليس هو ذاك ، قال : هو ذاك ، قلت أليس ذاك بالجبل . . ؟
قوله : قال ما أغفل عقلك . . إلى آخره . في نسخة الكشي هكذا : قلت : ليس هو ذاك ، قال : ما أقلّ عقلك .
قال الشهيد الثاني « 2 » رحمه اللّه معلقا على مثل عبارة النجاشي هنا من الخلاصة ما لفظه : كذا وجدت في جميع نسخ الكتاب ، وليس بجيد ، ثمّ نقل عبارة الكشي المذكورة ، ثم قال : وهو الصحيح ، وكأنّه سقط من نسخة المصنف رحمه اللّه لمّا نقل الخبر . انتهى .
قلت : بل سقط من نسخة النجاشي ، وتبعه في الخلاصة ، كما عرفت .
قوله : من القوم . . إلى آخره ، زاد في نسخة الكشي بين ( من ) وبين ( القوم ) كلمة : أولئك .
قوله : بعد إلى الكوفة . . في نسخة الكشي : بعد ذلك إلى الكوفة .
قوله : إلى الحجرة . . إلى آخره . أبدله في نسخة الكشي بقوله : إلى
هامش
( 1 ) كما صرّح بذلك في تاج العروس 3 / 178 - 179 ، وقد مرّ .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة المخطوطة : 21 .