بعضهم قد مثل به كذلك ، وآخرين قد هربوا ، وأنّ العلوي ندم واستغفر ، وتصدّق بالأموال الجليلة ، بعد ردّ أموال ذلك المقتول على ورثته ، وبذل لهم أضعاف دية وليّهم المقتول ، واستحلّهم . فقالوا : أمّا الدية ؛ فقد أحللناك منها .
وأمّا الدم ، فليس إلينا ، إنّما هو إلى المقتول ، واللّه الحاكم .
وإنّ العلوي نذر للّه أنّه « 1 » لا يعرض للناس في مذاهبهم .
وفي كتاب أبويهما : أنّ الداعي الحسن بن زيد قد أرسل إلينا بعض ثقاته بكتابه وخاتمه بأمانه ، وضمن لنا ردّ أموالنا ، وجبر النقص الذي لحقنا فيها ، وإنّا صائران إلى البلد ، متنجّزان ما وعدنا .
فقال الإمام عليه السلام : « إنّ وعد اللّه حقّ » .
فلمّا كان اليوم العاشر ، جاءنا كتاب أبوينا بأنّ : الداعي قد وفي لنا بجميع عداته ، وأمرنا بملازمة الإمام العظيم البركة الصادق الوعد . الخبر .
ولا يخفى عليك ، أنّه غير ناصر الحقّ - الآتي - في ترجمة : الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر ، كما لا يخفى على من أمعن النظر في حالهما «
O
» .
هامش
( 1 ) في المصدر : أن لا .
(O) حصيلة البحث
لم يتّضح لي ما استيقن من حاله ، فهو غير متّضح الحال عندي .
[ 5182 ] 337 - الحسن بن زيد بن محمّد الحسيني الجرجاني القصي جاء في التهذيب 7 / 80 حديث 343 بسنده : . . عن الحسن بن أبي الحسن الفارسي ، عن عبد اللّه بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام . .