تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
هامش
بالناس فلمّا فرغ من صلاته ، كتب إلى معاوية في أمره وكثّر عليه ، فكتب معاوية ، أن شدّه في الحديد ، ثم احمله إليّ . . إلى أن قال [ في صفحة : 257 ] قال معاوية : أخرجوه واضربوا عنقه ، فأخرج من عنده فقال : حجر للذين يلون أمره ، دعوني حتى اصلّي ركعتين ؟ فقالوا : صلّ ، فصلّى ركعتين خفّف فيهما ، ثم قال : لولا أن تظنّوا بي غير الذي أنا عليه لأحببت أن تكونا أطول ممّا كانتا ، ولئن لم يكن فيما مضى من الصلاة خير ، فما في هاتين خير ، ثم قال لمن حضره من أهله : لا تطلقوا عنّي حديدا ، ولا تغسلوا عني دما . . فإني ملاق معاوية غدا على الجادة ، ثم قدّم فضربت عنقه . . واللفظ للطبري . المصادر التي تشير إلى هذه المأساة بألفاظ مختلفة كثيرة جدا منها ما عن تاريخ الطبري 5 / 254 ، الأخبار الطوال : 223 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 6 / 217 - 220 ، مستدرك الحاكم 3 / 470 ، وتلخيص المستدرك ذيل المستدرك 3 / 469 - 470 . . وغيرها ، وبصورة مختصرة في تاريخ الكامل 3 / 472 ، والبداية والنهاية 8 / 53 . عائشة تشفع لحجر عند معاوية إنّ عائشة بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية في حجر وأصحابه ، فقدم عليه وقد قتلهم ، فقال له عبد الرحمن : أين غاب حلم أبي سفيان ؟ قال : غاب عنّي حين غاب مثلك من حلماء قومي ، وحمّلني ابن سمية فاحتملت . انظر : تاريخ الطبري 5 / 278 - 279 ، والأغاني 16 / 11 ، ونهاية الأرب 20 / 339 . . وغيرها . الاستنكارات لقتل حجر كتب معاوية إلى الحسين عليه السلام كتابا فأجابه وجاء فيه : « ألست قاتل حجر بن عدي أخي كندة وأصحابه الصالحين المطيعين العابدين ، كانوا ينكرون الظلم ، ويستعظمون المنكر والبدع ، ويؤثرون حكم الكتاب ، ولا يخافون في اللّه لومة لائم » . كما أورده الطبرسي في الاحتجاج 2 / 20 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 180 . . وغيرهما . استنكار عائشة لقتل حجر قال في الاستيعاب : سمعت عائشة أم المؤمنين تقول : أما واللّه لو علم معاوية أنّ
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 81 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني