ووهب : بفتح الواو والهاء ، بعدهما باء موحّدة من تحت . وضبطه في توضيح الاشتباه « 1 » : بسكون الهاء وفتحها « 2 » .
الترجمة : قد عدّ الشيخ رحمه اللّه « 3 » الرجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وعدّه منهم : ابن عبد البر « 4 » ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن الأثير « 5 » أيضا .
كان من المهاجرين ، ومن أشراف قريش .
هامش
( 1 ) توضيح الاشتباه : 111 برقم 476 : حزن - بفتح المهملة ، وسكون الزاي المعجمة - بن أبي وهب - بفتح الواو ، وسكون الهاء وفتحها - صحابي .
( 2 ) وهب ووهب مصدران لوهب الشيء يهبه كما في الصحاح 1 / 236 ، ولسان العرب 1 / 803 . . وغيرهما ، والذي في الصحاح أنّ التسكين أولى حيث قال : ووهب بن منبّه ، تسكين الهاء فيه أفصح . وقد صرّح بذلك أيضا في لسان العرب 1 / 805 ، قال قبل ذلك في صفحة : 804 : وقد سمّت وهبا ووهيبا . .
( 3 ) رجال الشيخ رحمه اللّه : 18 برقم 48 ، ونقد الرجال : 85 برقم 1 [ المحقّقة 1 / 413 برقم ( 1213 ) ] .
( 4 ) في الاستيعاب 1 / 146 برقم 582 : حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم القرشي المخزومي أبو وهب ، جدّ سعيد بن المسيّب بن حزن الفقيه المدني ، كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية ، وهو الذي أخذ الحجر من الكعبة حين فرغوا من قواعد إبراهيم ، فنزا الحجر من يده حتى رجع مكانه ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لحزن بن أبي وهب : « ما اسمك ؟ » قال : حزن ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا ، بل أنت سهل » فقال : اسم سمّاني به أبي .
ويروى أنّه قال : إنمّا السهولة للحمار . قال سعيد بن المسيب : فما زالت تلك الحزونة تعرف فينا حتى اليوم . وقال أهل النسب في ولده : حزونة وسوء خلق معروف ذلك فيهم . .
( 5 ) في أسد الغابة 2 / 3 وزاد : وقد أنكر الزبير بن مصعب هجرته ، وقال : هو وابنه المسيّب من مسلمة الفتح ، واستشهد حزن يوم اليمامة ، وقيل : استشهد يوم بزاخة أوّل خلافة أبي بكر في قتال أهل الردّة .