تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
مدح يدرجه في الحسان «
O
» .
هامش
ابن سماعة : 32 برقم 82 بسنده : . . عن أبي جعفر أحمد بن يحيى الأودي ، قال : دخلت مسجد الجامع لأصلي الظهر ، فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحان وجماعة من أصحابنا جلوسا . . وما في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 65 - 66 حديث 68 بسنده : . . عن محمّد بن أحمد بن نصر التيمي ، قال : سمعت حرب بن الحسن الطحان يحدث يحيى بن الحسن العلويّ : أنّ يحيى بن مساور ، قال : حضرت جماعة من الشيعة ، وكان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول : دخل عليّ بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السلام ، فسأله عن أشياء ، فأجابه ، ثم قال أبو الحسن عليه السلام : « يا عليّ ! صاحبك يقتلني » فبكى عليّ بن يقطين ، وقال : يا سيدي وأنا معه ؟ قال : « لا ، يا عليّ لا تكون معه ، ولا تشهد قتلي » قال عليّ : أفمن لنا بعدك يا سيدي ، فقال : « علي ابني هذا ، هو خير من أخلّف بعدي ، هو منيّ بمنزلة أبي ، هو لشيعتي ، عنده علم ما يحتاجون إليه ، سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، وإنّه لمن المقربين » . فقال يحيى بن الحسن لحرب : فما حمل علي بن أبي حمزة على أن برئ منه وحسده ؟ قال : سألت يحيى بن مساور عن ذلك ، فقال : حمله ما كان عنده من ماله [ الذي ] اقتطعه . . ليشقيه اللّه في الدنيا والآخرة . . والتأمّل في هاتين الروايتين يوجب الاطمئنان بكونه إماميّا . (O) حصيلة البحث أقول : وإن كان ربّما يستفاد من رواية الغيبة كون المعنون ممّن يحرص على دينه ومعرفة إمام زمانه إلّا أنّه ليس من الظهور ما يجوز عدّه حسنا ، فالأحرى عدّه غير متّضح الحال . [ 4787 ] 110 - حرب بن الحسين أورد في التهذيب 6 / 46 باب فضل زيارة الحسين عليه السلام الحديث 99 ، بسنده : . . حدّثنا محمّد بن منصور ، قال : حدّثنا حرب ابن الحسين ، عن إبراهيم الشيباني ، عن أبي الجارود ، قال : قال لي