هامش
أبو سريحة - بمهملتين مفتوحة الأوّل - صحابي ، من أصحاب الشجرة ، مات سنة اثنتين وأربعين ، وفي أسد الغابة 1 / 389 : حذيفة بن أسيد . . إلى أن قال : أبو سريحة الغفاري بايع تحت الشجرة ، ونزل الكوفة ، وتوفي بها ، وصلّى عليه بها زيد بن أرقم ، وكبر عليه أربعا ، روى عنه أبو الطفيل . . إلى أن قال : وهو بكنيته أشهر ويرد في الكنى ، وفي 5 / 208 : أبو سريحة الغفاري اسمه : حذيفة بن أسيد . . إلى أن قال : وكان ممّن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ، يعدّ في الكوفيين . . إلى أن قال : عن أبي سريحة - أو زيد بن أرقم - شك شعبة - عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، وفي الجرح والتعديل 3 / 256 برقم 1141 : حذيفة بن أسيد الغفاري أبو سريحة ، له صحبة ، نزل الكوفة ، أوّل مشهد شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحديبية ، روى عنه أبو الطفيل والشعبي ، وفي تهذيب التهذيب 2 / 219 برقم 403 مثله إلّا أنّ فيه : روى عن النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وعن أبي بكر وعلي [ عليه السلام ] وأبي ذر . . وفي التاريخ الكبير للبخاري 3 / 96 برقم 333 قريب منه ، وفي حلية الأولياء 1 / 355 برقم 57 ، قال : حذيفة بن أسيد أبا سريحة الغفاري ، من أهل الصفة ، شهد الشجرة . . إلى أن قال : عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيّها الناس ! إنّي فرطكم ، وإنّكم واردون عليّ الحوض ، فإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللّه ، سبب طرفه بيد اللّه وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلّوا ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » ، وفي مستدرك الحاكم 3 / 594 ، والاستيعاب 2 / 693 برقم 340 باب الكنى ، وطبقات ابن سعد 6 / 24 . . وغيرها مثلها .
أما المعاجم الرجالية من الخاصة ؛ ففي ملخّص المقال في قسم الحسان وذكر أنّه من حواري الإمام الحسن عليه السلام ، وفي التكملة 1 / 274 : حذيفة بن أسيد الغفاري إنّه من حواري الحسن عليه السلام . كذلك رويناه في ترجمة المقداد ، فراجع . وكأنّه أشار بذلك إلى رواية الكشي المتقدمة ، وذكره ابن داود في رجاله في القسم الأوّل المعدّ لذكر الثقات والمهملين ، وذكره البرقي في رجاله : 7 في أصحاب الإمام الحسن عليه السلام ، وفي جامع الرواة 1 / 181 . . إلى أن قال : تقدم في حجر بن زائدة أنّه من حواري الحسين [ خ . ل : الحسن ] عليه السلام ، وفي رجال الشيخ الحرّ المخطوط : 16 :