تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
هامش
الحميري ، وعلى ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري ، وفي صفحة : 12 ، قال : وعلى من خرج يومئذ من أهل الكوفة الأشتر ، وعلى أهل الشام حبيب بن مسلمة ، وفي صفحة : 18 : وقاتلهم عبد اللّه بن بديل في الميمنة قتالا شديدا حتى انتهى إلى قبّة معاوية . . إلى أن قال : وبعث إلى حبيب بن مسلمة في الميسرة فحمل بهم وبمن كان معه على ميمنة الناس . . وفي صفحة : 48 - 49 في رفع المصاحف بسنده : . . أنّ عليّا [ عليه السلام ] قال : « عباد اللّه امضوا على حقّكم وصدقكم قتال عدوكم ، فإنّ معاوية وعمرو ابن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، والضحاك بن قيس ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، أنا أعرف بهم منكم ، قد صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا فكانوا شر أطفال وشرّ رجال » ، وفي صفحة : 54 في من وقّع في صحيفة الصلح : ومن أصحاب معاوية أبو الأعور السلمي . . إلى أن قال : وحبيب بن مسلمة الفهري ، وفي صفحة : 71 ، قال : ورجع ابن عباس وشريح ابن هانئ إلى علي [ عليه السلام ] ، وكان إذا صلّى الغداة يقنت فيقول : « اللّهم العن معاوية وعمرا وأبا الأعور السلمي وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد » . وراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 114 و 141 و 151 و 260 و 3 / 55 و 215 و 4 / 23 و 29 و 5 / 186 و 196 و 6 / 79 و 8 / 257 و 9 / 134 و 10 / 228 و 250 و 15 / 98 و 16 / 18 و 18 / 65 و 20 / 32 . أقول : في جميع هذه الموارد ذكر ابن أبي الحديد مواقف المترجم ، وقربه من معاوية ، ولعن أمير المؤمنين عليه السلام له في قنوت صلاته . حصيلة البحث المعنون من أعداء أمير المؤمنين عليه السلام الذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه : « عليّ مع الحقّ والحقّ مع علي يدور معه حيث ما دار » ، وهو ممّن قاتل سيد الموحدين ، وألّب عليه ، وسفك دماء أصحابه الأزكياء ، ولعنه أمير المؤمنين عليه السلام في قنوت صلاته ، ومن لعنه خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين إلى يوم الدين ، وهو ليس من الصحابة قطعا ، فعدّه من الضعفاء هو المتعيّن ، بل هو زنديق لا يؤمن بيوم المعاد .