تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
هامش
وغيرها ، ووجّهه معاوية إلى أرمينية واليا عليها فمات بها سنة اثنتين وأربعين . . إلى أن قال : وروينا أنّ الحسن بن علي رضي اللّه عنهما [ صلوات اللّه عليهما ] قال لحبيب بن مسلمة في بعض خرجاته بعد صفّين : « يا حبيب ! ربّ مسير لك في غير طاعة اللّه » ، فقال له حبيب : أمّا إلى أبيك فلا ! فقال له الحسن [ عليه السلام ] : « بلى واللّه ! ولقد طاوعت معاوية على دنياه ، وسارعت في هواه ، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك ، فليتك إذ أسأت الفعل أحسنت القول ، فتكون كما قال اللّه تعالى :وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ، خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاًولكنّك كما قال اللّه تعالى :كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ» . هذه الرواية رواها أيضا الأندلسي في العقد الفريد 4 / 21 . وفي الإصابة 1 / 308 برقم 1600 ، قال : حبيب بن مسلمة بن مالك . . إلى أن قال : قال البخاري : له صحبة . . إلى أن قال : عن الواقدي كان له يوم توفي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اثنتا عشرة سنة ، وقال ابن معين : أهل الشام يثبتون صحبته ، وأهل المدينة ينكرونها . . إلى أن قال : وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان .. . . * إن تمس دار بني عفان خالية. . . إلى أن يقول :فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم * مستلئما قد بدا في وجهه الغضبوفي العقد الفريد 4 / 28 : ثم قال معاوية : أما إنّه قد بقيت من دمه قطرة ولا بدّ أن أتّبعها ، قال عديّ : لا أبا لك ! شمّ السيف ، فإنّ سلّ السيف يسلّ السيف . . ، فالتفت معاوية إلى حبيب بن مسلمة ، فقال : اجعلها في كتابك فأنّها حكمة . وفي الأمالي للشيخ المفيد رحمه اللّه في تسيير عثمان لأبي ذرّ الغفاري إلى الشام : 122 حديث 5 : فأتى حبيب بن مسلمة معاوية بن أبي سفيان ، فقال : إنّ أبا ذر يفسد عليك الناس بقوله كيت وكيت . . فكتب معاوية إلى عثمان بذلك . المترجم في التاريخ قال الطبري في تاريخه 3 / 396 في خبر اليرموك : وخرج خالد في تعبئة لم