تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
أيضا ، فلا ينبغي التوقف في وثاقته . بقي هنا شيء ؛ وهو : أنّ ظاهر الفاضل المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة اتحاد الرجل مع سابقه ، حيث قال : حبيب المعلّل الخثعمي ، وفي بعض نسخ الحديث ، وابن المعلّى . انتهى . وقال الوحيد رحمه اللّه - بعد نقله - : إنّه ربّما يتصرّف في الألقاب والأسامي الحسنة بالردّ إلى الردّية إهانة . . وبالعكس تعظيما ، أو تنزّها عن الفحش ، فلعلّه : معلّل ، فقيل : معلّى ، أو بالعكس . ويؤيّده : عدم توجه النجاشي إلى المشهور الذي توجه إليه الكشي حسب ، فتدبّر . انتهى . أقول : لا شاهد على اتحاد الرجلين . وأمّا عدم توجه النجاشي إلى المعلّى ، فلعلّه لعدم تصنيف له . وهو والشيخ رحمه اللّه في الفهرست مقتصران على ذكر من له أصل أو كتاب من الرواة . فالّذي ينبغي البناء عليه ، هو صحّة ابن المعلّل الخثعمي ، ومجهوليّة ابن المعلّى ، أو وثاقته ، بناء على توثيق المجلسي رحمه اللّه إيّاه إن لم ينافي عبارته في الوجيزة التي سمعتها .
هامش
أنّه ابن المعلّل الخثعمي الثقة برواية ابن أبي عمير عنه ، ورواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر عنه ، وعبد اللّه بن محمّد الحجال ، وعبد اللّه بن المغيرة الثقة . . إلى أن قال : وإنّه الأحول الخثعمي برواية ابن أبي عمير أيضا عنه والمائز بينه وبين السابق القرينة إن وجدت . أقول : حيث إنّ حبيب يعبّر عنه بالعنوانين 1 - أحول 2 - خثعمي ، هما جميعا خثعميّون وعند التحقيق والتأمل فإنّ أحدهما ثقة ثقة ، وهو الذي ذكره النجاشي ، والثاني حسن ، والسجستاني إن اتحد مع المعلّل كان ثقة والّا كان غير معلوم الحال .