هامش
له : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عفيف ، فأقبل يمشي حتّى استقبل أمير المؤمنين عليه السلام بباب السدّة ثم جثا على ركبتيه ، وقال :
يا أمير المؤمنين ! ها أنا ذا لا أملك إلّا نفسي وأخي [ وكان اللّازم أن يقول :
وابن أخي ، لكن أراد تطبيق نفسه مع الآية الكريمة :لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِيفي قصّة موسى عليه السلام ] فمرنا بأمرك فو اللّه لننفذنّ له ولو حال دون ذلك شوك الهراس ، وجمر الغضا حتّى ننفذ أمرك أو نموت دونه . .
فدعا لهما بخير ، وقال لهما : « أين تبلغان ممّا نريد ؟ » .
أقول : ترجمه بعض إلّا أنّ الظاهر أنّه ليس من موضوع كتابنا ؛ لعدم ذكر له في كتب الرجال وفي سند الأحاديث على ما أعلم ، واللّه العالم .
حصيلة البحث
المعنون وإن لم يتّضح كونه من الرواة إلّا أنّ موقفه المذكور يوجب عدّه من عليّة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وفي أعلى مراتب الحسن .
[ 4636 ] 78 - حبيب بن عمرو
جاء هذا العنوان في الأمالي للشيخ الصدوق قدّس سرّه : 218 حديث 4 [ وفي طبعة مؤسسة البعثة : 396 المجلس الثاني والخمسون حديث 510 ] بسنده : . . عن أبي حمزة الثمالي ، عن حبيب بن عمرو ، قال :
دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في مرضه الذي قبض فيه . .
وعنه في بحار الأنوار 13 / 367 حديث 21 ، و 14 / 335 حديث 1 و 42 / 201 حديث 6 .
وجاء في روضة الواعظين : 137 .
حصيلة البحث
يظهر من الحديث اختصاص المعنون بأمير المؤمنين عليه السلام ويقتضي ذلك عدّه حسنا ، ولكن لمّا لم نقف على سيرته بعده عليه السلام ولم يذكره علماء الرجال أوجب عدّه مهملا ، واللّه العالم .