تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
يعرب بن قحطان ، ثمّ قال : الشاعر المشهور ، كان واحد عصره في فصاحة لفظه ، وغضاضة « 1 » شعره ، وحسن أسلوبه . . إلى أن قال : وكان له من المحفوظ « 2 » ما لا يلحقه فيه غيره ، قيل : إنّه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب غير القصائد والمقاطيع . . إلى أن قال : ولد ب : جاسم ، وهي قرية من بلد الجيدور ، من أعمال دمشق ، وتوفّي سنة 231 . هذا ما في أمل الآمل ، بحذف أشعاره ، وأشعار من رثاه . وما ذكره من تاريخ وفاته مناف لما حكاه الشيخ البهائي رحمه اللّه من خطّ العلّامة رحمه اللّه من أنّه : توفى أبو تمام بن أوس الطائي بالموصل ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، فوفاته بعد أبي جعفر - يعني الجواد عليه السلام - بثمان سنين « 3 » . انتهى . وقد تلخّص ممّا ذكرنا كلّه ، أنّ الرجل إمامي ممدوح . ولذا جعله في الوجيزة « 4 » ، والبلغة « 5 » ، ممدوحا ، فيكون من الحسان . وجرى الجزائري « 6 » على أصله ، فعدّه في الضعفاء .
هامش
( 1 ) في المصدر : نصاعة . ( 2 ) في المصدر : المحفوظات . ( 3 ) أقول : اختلف المؤرّخون وأرباب التراجم في تاريخ ولادته ووفاته ، وصرّح بذلك جماعة منهم ابن خلّكان في وفياته 2 / 17 ، ويتلخص ما ذكره بأنّ : ولادته كانت سنة تسعين ومائة ، وقيل : سنة ثمان وثمانين ومائة ، وقيل : سنة اثنتين وسبعين ومائة . وأن وفاته بالموصل في سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وقيل : في ذي القعدة ، وقيل : في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ، وقيل : تسع وعشرين ومائتين ، وقيل : في المحرم سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . ( 4 ) الوجيزة : 148 ( ولم يرد في رجال المجلسي ! ) ، قال : وابن أوس الطائي ، حسن . ( 5 ) بلغة المحدثين : 342 - 343 . ( 6 ) في حاوي الأقوال المخطوط : 254 برقم 1423 من نسختنا [ الطبعة المحقّقة 3 / 426