أبي ثابت قيس . ويقال : هند بن دينار الأسدي ، مولاهم ، أبو يحيى كوفي ، ثقة ثقة « 1 » ، جليل . وكان كثير الإرسال والتدليس ، من الثالثة ، مات سنة تسع عشرة ومائة . انتهى .
وعليه ؛ فيكون قد أدرك من زمان الصادق عليه السلام قرب ثلاث سنين .
ويمكن بعد إفادة كلام الشيخ رحمه اللّه كونه إماميّا ، استفادة المدح الملحق له بالحسان ، من قول الشيخ رحمه اللّه أنّه : كان فقيه الكوفة . . فإنّ الفقاهة مدح عظيم . ولذا جعله في الوجيزة « 2 » ، والبلغة « 3 » ممدوحا فيكون حديثه من
هامش
يسار وميمون بن أبي شبيب وأبي المطوس وثعلبة بن يزيد الحماني وخلق . . إلى أن قال : روى عنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني وحصين بن عبد الرحمن وزيد بن أبي أنيسة . . إلى أن قال : وقال : أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا حبيب بن أبي ثابت والحكم وحماد ، وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وقال ابن معين والنسائي : ثقة . . إلى أن نقل توثيقه عن أبي زرعة وأبي حاتم وابن حبّان إلّا أنّه قال :
كان مدلّسا وغمز فيه ابن عون وابن قطان ووثقه ابن عون وابن عدي ، وقال العجلي :
كان ثقة ثبتا في الحديث سمع من ابن عمر غير شيء ومن ابن عباس وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد ، وذكره أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء ، وكان ذا فقه وعلم ، وقال ابن خزيمة : في صحيحه كان مدلّسا ، وقال فيه : إنّه مات سنة 119 .
وفي مرآة الجنان 1 / 256 في حوادث سنة تسع عشرة ومائة : فيها توفي . . وحبيب ابن أبي ثابت فقيه الكوفة ومفتيها ، والجرح والتعديل 3 / 107 برقم 495 ، والبخاري في تاريخه الكبير 2 / 313 برقم 2592 ، وشذرات الذهب 1 / 156 في حوادث سنة 119 ، قال : وفيها : وقيل : سنة اثنتين وعشرين حبيب بن أبي ثابت الكوفي فقيه الكوفة ومفتيها ، وميزان الاعتدال 1 / 451 برقم 1690 ، قال : من الثقات التابعين ، وفي النجوم الزاهرة 1 / 283 في حوادث سنة 119 : وتوفي إياس بن سلمة بن الأكوع وحبيب بن أبي ثابت في قول ، وذكره ابن قتيبة في معارفه : 624 في الشيعة .
( 1 ) في المصدر : ثقة فقيه .
( 2 ) الوجيزة : 148 [ رجال المجلسي : 182 برقم ( 433 ) ] ، قال : حبيب بن أبي ثابت