تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

[ 4586 ] 226 - حبحاب أبو عقيل الأنصاري « [ ] »

[ الترجمة : ] عدّه ابن منده ، وأبو نعيم « 1 » من الصحابة . وهو الذي لمزه المنافقون لمّا جاء
هامش
( [ ] ) مصادر الترجمة أسد الغابة 1 / 366 ، الإصابة 1 / 303 برقم 557 ، وصفحة : 389 برقم 2056 ، و 4 / 136 برقم 776 ، الاستيعاب 2 / 673 برقم 244 ، تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 / 302 ، مجمع البيان 5 / 54 . ( 1 ) عدّه في أسد الغابة 1 / 366 من الصحابة ، فقال : حبحاب أبو عقيل الأنصاري ، هو الذي لمزه المنافقون لمّا جاء بصاع من تمر صدقة ، فأنزل اللّه تعالى :الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ . .. . إلى أن قال : أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم . وفي الإصابة 1 / 303 برقم 557 : الحبحاب ، قيل فيه : بموحدتين ، والأشهر بمثلثتين وسيأتي ، وقال في صفحة : 389 برقم 2056 : حباب أبو عقيل ، كذا وقع عند الطبراني ، والصواب : حبحاب ، وقد تقدم على الصواب في القسم الأوّل ، وفي الإصابة 4 / 136 برقم 776 بتفصيل أكثر ، فراجع . وفي الاستيعاب 2 / 673 برقم 244 ، قال : أبو عقيل صاحب الصاع ، الذي لمزه المنافقون ، اسمه : حثحاث سمّاه قتادة . . وفي تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 / 302 ذكر الآية الكريمة ، ثم قال : فجاء سالم ابن عمير الأنصاري بصاع من تمر ، فقال : يا رسول اللّه ! ( ص ) كنت ليلتي أجيرا لجرير حتّى نلت صاعين تمرا ، أمّا أحدهما فأمسكته ، وأمّا الآخر فأقرضه ربي ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ ينثره في الصدقات ، فسخر منه المنافقون ، وقالوا : واللّه إنّ اللّه يغني [ الظاهر : لغنيّ ] عن هذا الصاع ، ما يصنع اللّه بصاعه شيئا ، ولكنّ أبا عقيل أراد أن يذكر نفسه ليعطي من الصدقات . . وفي مجمع البيان 5 / 54 ، قال : قيل : أتاه عبد الرحمن بن عوف بصرّة من دراهم تملأ الكفّ ، وأتاه عتبة بن زيد الحارث بصاع من تمر ، وقال : يا رسول اللّه ! ( ص )