وأقول : ظاهر العلّامة ، وابن داود - حيث عدّاه في القسم الأوّل ، ونقلا عن ابن عقدة نقله توثيقه عن ابن نمير ، ساكتين عليه - هو بناؤهما على وثاقة الرجل ، وهو من آية اللّه لغريب ؛ لأنّه عدّ ابن عقدة في القسم الثاني المعدّ لتعداد غير المعتمدين فكيف اعتمد عليه هنا ، بل من يعتمد على ابن عقدة أيضا ليس له أن يعتمد على التوثيق المذكور ، لعدم كونه منه ، وإنّما نقله هو عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي حكيمة ، عن ابن نمير ، ولم يثبت الاعتماد عليهما . وحينئذ فالّذي ينبغي أن يقال : استكشاف كون الرجل إماميّا من عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام من دون غمز في مذهبه ، وجعل ما ذكر مدحا مدرجا له في الحسان . ولعلّه لذا جعله في الوجيزة « 1 » ممدوحا «
O
» .
[ 4444 ] 106 - الحارث بن الفضل المدني « [ ] »
[ الترجمة : ] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 2 » من أصحاب السجاد عليه السلام .
هامش
( 1 ) الوجيزة : 148 [ رجال المجلسي : 181 برقم ( 421 ) ] .
(O) حصيلة البحث
لم اهتد إلى وجه عدّ المترجم في إتقان المقال في قسم الثقات ، نعم لا مانع من عدّه حسنا لعد العلّامة وابن داود له في القسم الأوّل من رجالهما ، وعدّ المجلسي له ممدوحا ، ولقرائن أخرى ، واللّه العالم .
( [ ] ) مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 87 برقم 16 ، نقد الرجال : 80 برقم 36 [ المحقّقة 1 / 388 برقم ( 1130 ) ] ، ملخّص المقال في قسم المجاهيل ، منهج المقال : 90 [ المحقّقة 3 / 294 برقم ( 1228 ) ] ، جامع الرواة 1 / 174 ، مجمع الرجال 2 / 73 .
( 2 ) رجال الشيخ : 87 برقم 16 إلّا أنّ في طبعة النجف الأشرف : الحارث بن الفضيل المدني ، ومثله في نقد الرجال ، وملخّص المقال في قسم المجاهيل ، وفي منهج المقال :