تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وحاله غير مبيّن لديّ «
O
» .
هامش
على أبي نعيم وابن منده ، فقال : هذا وهم كبير جعلا رجلين واحدا ، فإنّ الحارث بن ظالم كنيته : أبو الأعور ، وأبو الأعور السلمي اسمه عمرو بن سفيان وكلاهما يكنى : أبا الأعور ، إلّا أنّ الأول : أنصاري خزرجي من بني عدي بن النجّار لا يختلف في صحبته بدريّ ، والثاني : عمرو بن سفيان السلمي مختلف في صحبته ، فقد جعل ابن منده وأبو نعيم الرجلين واحدا ، مع اختلاف في اسمهما ونسبهما . وقال في الاستيعاب 624 برقم 23 : أبو الأعور بن الحارث . . إلى أن قال : وقال ابن عمارة : اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب . . إلى أن قال : ويقال : أبو الأعور الحارث بن ظالم ، والصواب ما قال به ابن إسحاق ، وكذلك قال موسى بن عقبة : أبو الأعور بن الحارث . أقول : اتّضح ممّا نقلناه عن أسد الغابة والاستيعاب أنّ العنوان من أسد الغابة غلط ، وأنّ الرجل مختلف في اسمه . (O) حصيلة البحث لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله ، فهو ممن أهملوا بيان حاله . [ 4418 ] 31 - الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف جاء بهذا العنوان في تفسير القمي 1 / 198 هكذا : . . قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحبّ إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف دعاه رسول اللّه فغلب عليه الشقاء . . وعنه في بحار الأنوار 9 / 203 ، و 17 / 81 حديث 2 . أقول : هذا قتل يوم بدر مشركا ، ولم يكن من المسلمين . حصيلة البحث إنّما ذكر المعنون لأنّه جاء في تفسير القمي بالعنوان المذكور لئلّا يتوهم متوهم أنّه كان مسلما ، فعليه لعنة اللّه .