الصحابة . وزادوا وصفه ب : المصطلقي .
[ الضبط : ] وضرار : بكسر الضاد المعجمة ، بعدها راءان مهملتان بينهما ألف « 1 » .
هامش
عليه وآله وسلّم ، وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى الحارث ليقبض ما كان عنده ممّا جمع من الزكاة ، فلمّا أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه ! إنّ الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي ، فضرب رسول اللّه البعث إلى الحارث ، وأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث قد فصل عن المدينة إذ لقيهم الحارث ، فلمّا غشيهم قال : إلى من بعثتم ؟ قالوا : إليك ، قال : ولم ؟ قالوا : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان بعث إليك الوليد بن عقبة فرجع إليه ، فزعم أنّك منعته الزكاة وأردت قتله ، قال : لا والذي بعث محمّدا بالحقّ ما رأيته ولا أتاني ، فلمّا دخل الحارث على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له : منعت الزكاة وأردت قتل رسولي ؟ قال :
لا . . إلى أن قال : فنزلت الحجرات [ ( 49 ) : 6 ]يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ. . إلى أن قال : أخرجه الثلاثة . . إلّا أنّ أبا عمر ، قال : الحارث بن ضرار ، وقيل : ابن أبي ضرار ، وقال : أخشى أن يكونا اثنين ، واللّه أعلم .
وقال في الوافي بالوفيات 11 / 253 برقم 370 : الحارث بن أبي ضرار المصطلقي الخزاعي ، والد جويرية بنت الحارث . قال ابن إسحاق : تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم جويرية بنت الحارث في سبايا بني المصطلق من خزاعة ، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن شماس ، قال : فأقبل أبوها الحارث بفداء ابنته ، فلمّا كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء فرغب في بعيرين فغيبهما في شعب من شعاب العقيق ، ثم أتى النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فقال : يا محمّد ! [ صلى اللّه عليه وآله وسلم ] أصبتم ابنتي وهذا فداؤها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : فأين البعيران اللذان غيّبت بالعقيق في شعب . . كذا وكذا ؟ فقال الحارث : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه ، فو اللّه ما اطّلع على ذلك إلّا اللّه . وأسلم الحارث وأسلم معه بنوه وناس من قومه ، وفي المحبر : 89 ، قال : ثم تزوج صلّى اللّه عليه [ وآله وسلم ] جويرية ، واسمها برة بنت الحارث بن أبي ضرار . .
( 1 ) قال في تاج العروس 3 / 350 : وضرار ككتاب . . ثم عدّ جماعة من المسمين به .