تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
هامش
ومثله في مرآة الجنان 1 / 128 ، والنجوم الزاهرة 1 / 146 ، وتقريب التهذيب 2 / 463 برقم 5 ، قال : ومات سنة أربع وخمسين ، وقيل : ثمان وثلاثين ، والأوّل أصحّ وأشهر . ومثله في مشكاة المصابيح 3 / 738 برقم 746 ، وتذهيب تهذيب الكمال : 457 ، والجرح والتعديل 3 / 74 برقم 340 . . وغيرها . وقال في شرح النهج لابن أبي الحديد 15 / 17 : لمّا قتل حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه وأسد رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال الواقدي : وقام أبو قتادة الأنصاري فجعل ينال من قريش لمّا رأى من عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . . إلى أن قال في صفحة : 18 : فقال أبو قتادة : واللّه - يا رسول اللّه ! - ما غضبت إلّا للّه ورسوله حين نالوا منه ما نالوا ، فقال : « صدقت بئس القوم كانوا لنبيّهم » . وفي صفحة : 55 ، قال : بعد وقعة أحد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأن يرجع المسلمون إلى حرب عدوهم ، فقام كل رئيس إلى قومه يأمره بالمسير . . وجاء أبو قتادة أهل خربا وهم يداوون الجراح ، فقال : هذا منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يأمركم بطلب العدوّ ، فوثبوا إلى سلاحهم ولم يعرجوا على جرحاتهم . وفي 16 / 140 ، قال ابن عبد البر : وكان قثم واليا لعليّ عليه السلام على مكة ، عزل علي عليه السلام خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي - وكان واليها لعثمان - وولّاها أبا قتادة الأنصاري ، ثم عزله عنها وولّي مكانه قثم بن العباس . وفي 17 / 206 ، قال في قصة خالد بن الوليد وقتله مالك بن نويرة : فحدّث أبو قتادة خالد بن الوليد أنّ القوم نادوا بالإسلام ، وأنّ لهم أمانا ، فلم يلتفت خالد إلى قولهم وأمر بقتلهم ، وقسّم سبيهم ، وحلف أبو قتادة إلّا يسير تحت لواء خالد في جيش أبدا . . وفي صفحة : 213 في قصة مالك بن نويرة وخالد ، قال : وغضب أبو قتادة لذلك ، وقال لخالد : هذا عملك ! وفارقه وأتى أبا بكر فأخبره . . ، وقال في صفحة : 266 في قصة إرسال كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش مع امرأة يخبرهم بأنّ النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم عازم على حربهم فأخبره جبرئيل بذلك ، وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه