تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
هامش
ابن العباس . وفي أسد الغابة 5 / 274 مثل ما في الاستيعاب باختلاف يسير ، وفي الإصابة 4 / 158 برقم 921 بتفصيل أكثر في الاختلاف في شهوده بدرا ، وفي تاريخ وفاته وفي عمره ، فنقل أنّه : مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وله اثنان وسبعون سنة ، ويقال : ابن سبعين ، ولا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك . وروى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة وعليّ [ عليه السلام ] بها سنة ثمان وثلاثين . وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين ، وساق بإسناد له أنّ : مروان لمّا كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأصحابه ، فانطلق معه فأراه . ويدل على تأخّره أيضا ما أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل أنّ معاوية لمّا قدم المدينة تلقّاه الناس ، فقال لأبي قتادة : تلقاني الناس كلّهم غيركم يا معشر الأنصار . وفي تجريد أسماء الصحابة 1 / 99 برقم 932 ، قال : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس أبو قتادة الأنصاري يأتي في الكنى ، وفي 2 / 194 برقم 2244 : أبو قتادة الأنصاري ، الحارث بن ربعي السلمي ، ثم ذكر الاختلاف في كونه بدريا ، ثم قال : توفي سنة أربع وخمسين . وفي تهذيب التهذيب 12 / 204 برقم 646 ، قال : أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اسمه : الحارث بن ربعي ، ثم ذكر الاختلاف في اسمه . . إلى أن قال : قال ابن سعد : شهد أحدا وما بعدها . وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان بدريا ، ولا يصحّ . وقال إياس بن سلمة : عن أبيه ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خير فرساننا أبو قتادة . . إلى أن قال : وقال الواقدي : توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ، ولا أرى بين علمائنا اختلافا في ذاك . قال : وروى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة ، وعلي [ عليه السلام ] بها وصلّى عليه ، وحكى خليفة : أنّ ذلك كان سنة ثمان وثلاثين وهو شاذ ، والأكثر على أنّه مات سنة أربع وخمسين . . وفي شذرات الذهب 1 / 60 في حوادث سنة أربع وخمسين ، قال : وفيها أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، شهد أحدا وما بعدها ،