تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
المهملتين ، والباء الموحّدة من تحت « 1 » - فإنّ النجاشي « 2 » عنونه بذلك في باب الآحاد . وذكر عين ما سمعته من الخلاصة كما يأتي في الحرب بن الحسن
هامش
لسان الميزان 2 / 184 برقم 827 ، وذكره ابن حبّان في الثقات . وقال ابن النجاشي : عامي الرواية . . أي شيعي قريب الأمر ، له كتاب ، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي . ويظهر من النجاشي في رجاله : 32 برقم 82 الطبعة المصطفوية في ترجمة الحسن ابن محمّد بن سماعة أنّه إمامي ، فقال بسنده : . . قال : حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي ، قال : دخلت مسجد الجامع لاصلّي الظهر ، فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحّان وجماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم . . وروى الشيخ في غيبته : 43 في النص على الرضا عليه السلام بسنده : . . قال : سمعت حرب بن الحسن الطحان يحدّث يحيى بن الحسن العلوي أنّ يحيى بن مساور ، قال : حضرت جماعة من الشيعة وكان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول : دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السلام ، فسأله عن أشياء فأجابه ، ثم قال أبو الحسن عليه السلام : « يا علي ! صاحبك يقتلني » فبكى علي بن يقطين ، وقال : يا سيدي وأنا معه ؟ قال : « لا يا علي ، لا تكون معه ، ولا تشهد قتلي » قال علي : فمن لنا بعدك يا سيدي ؟ فقال : « علي ابني هذا هو خير من أخلّف بعدي ، هو منّي بمنزلة أبي ، هو لشيعتي ، عنده علم ما يحتاجون إليه ، سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة وأنّه لمن المقرّبين » فقال يحيى بن الحسن لحرب فممّا حمل علي بن أبي حمزة على أن برئ منه وحسده ؟ قال : سألت يحيى بن مساور عن ذلك ، فقال : حمله ما كان عنده من ماله اقتطعه ليشقيه اللّه في الدنيا والآخرة . . ويظهر من عبارة النجاشي أنّ المترجم إماميّ صريح ، ويظهر من رواية الشيخ في الغيبة أنّ المترجم ممّن يعنى بأمر دينه ، ويهتمّ بمعرفة إمامه ، وهذا مما يوجب الحكم عليه بالحسن ، واللّه العالم . ( 1 ) لاحظ ضبط حرب في توضيح المشتبه 3 / 6 . ( 2 ) رجال النجاشي : 114 برقم 381 الطبعة المصطفوية ، قال : حرب بن الحسن الطحّان ؛ كوفي قريب الأمر في الحديث ، له كتاب عامي الرواية ، أخبّرنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد الزراري ، قال : حدّثنا الرزاز ( خ . ل : الزرار ) ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي ، عن حرب . .