ذكر أهل السير « 1 » أنّ له صحبة ، وأنّه من أهل الكوفة ، ومن وجوه الشيعة ، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، شهد معه حرب صفين ، وكان أميرا على كندة والأزد ، ولحق بالحسين عليه السلام قبل اتصال الحرّ به ، وجاء معه إلى كربلاء ، وتقدّم يوم الطفّ للجهاد ، واستشهد بين يديه عليه السلام في أوائل القتال رضوان اللّه عليه .
وزاده شرفا على شرف الشهادة تخصيصه بالسلام عليه في زيارة الناحية المقدسة « 2 » .
وقد مرّ ضبط « 3 » الكندي في : إبراهيم بن مرثد .
وضبط الخولاني في : إدريس بن الفضل « 4 » «
O
» .
هامش
( 1 ) قال السماوي رحمه اللّه في إبصار العين : 104 : جندب بن حجير الكندي الخولاني ، كان جندب من وجوه الشيعة ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، خرج إلى الحسين عليه السلام فوافقه في الطريق قبل اتصال الحرّ به ، فجاء معه إلى كربلاء .
قال أهل السير : إنّه قاتل فقتل في أول القتال . وقال صاحب الحدائق الوردية إنه :
قتل هو وولده حجير بن جندب في أول القتال ، ولم يصحّ لي أن ولده قتل معه ، كما أنّه ليس في القائميات ذكر لولده ، فلهذا لم أترجمه معه .
( 2 ) المروية في بحار الأنوار 45 / 72 قال عليه السلام : « السلام على جندب بن حجر الخولاني » ، وفي زيارة الشهداء المروية في بحار الأنوار 101 / 273 قال : « السلام على جندب بن حجر الخولاني » ، وفي صفحة : 341 في زيارة أول رجب والنصف من شعبان قال : « السلام على جندب بن حجير » .
( 3 ) في صفحة : 381 من المجلد الرابع .
( 4 ) في صفحة : 348 من المجلد الثامن .
(O) حصيلة البحث
إنّ من بذل نفسه النفيسة بين يدي ريحانة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم دفاعا عن الدين ، وذبّا عن حريمه ، وحماية عن إمام زمانه ، لجدير بأن يعدّ من أوثق الثقات وأجلّ الأجلاء .