ب : الحارثي .
وجمعه للقرآن « * » يكشف عن حسن حاله ، فلعلّنا لذلك ندرجه في الحسان «
O
» .
هامش
الأنصاري . سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد . . إلى أن قال : يقال إنّه أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالته طائفة ، منهم محمد بن نمير ، وقد يجوز أن يكونا جميعا جمعا القرآن .
وفي صفحة : 651 برقم 137 : أبو زيد الأنصاري جدّ أبي زيد النحوي صاحب الغريب . . إلى أن قال : أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . .
وبرقم 138 : أبو زيد الأنصاري آخر ؛ قال عباس : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي زيد الذي يقال إنّه جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] من هو ؟ فقال : ثابت بن زيد . قال أبو عمرو : ولا أعلمه قاله غيره .
وبرقم 139 : أبو زيد رجل من الأنصار غير هؤلاء قيل اسمه : أوس ، وقيل :
معاذ ، وفيه نظر ، وقد قيل : إنّه الذي جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبسنده : . . قال في علي بن المديني أبو زيد الذي جمع القرآن اسمه : أوس .
وقد ذكرت الأقوال لتقف على مدى الاختلاف في تعيين الذي جمع القرآن على عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( * ) هذا منّي اشتباه ، فإنّ الذي هو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّما هو ابنه : زيد ، المعدود من كتّاب الوحي ، دون ثابت - هذا - ، وقد أوقعني في الاشتباه كلام الشيخ رحمه اللّه في رجاله ، حيث قال : ثابت بن زيد ، أبو زيد ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . انتهى . فإنّ ظاهره أنّ كلمة ( أبو زيد ) كنية ثابت ، وأنّ الضمير بعده يرجع إلى صاحب العنوان وهو :
ثابت ، وليس كذلك . وقد كان حق التعبير أن يقول : ثابت بن زيد والد زيد الذي هو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . فاشتباهي ناش من انضمام قصور عبارة الشيخ رحمه اللّه إلى قصوري وغفلتي . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
(O) حصيلة البحث
إنّ الاختلاف في الرجل يوجب عدّه مجهولا موضوعا ، كما وأنّ عدم التصريح من أحد بوثاقته أو ضعفه يقتضي الحكم عليه بجهالة الحال ، فهو مجهول موضوعا وحكما .