تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
والتاج « 1 » ، زيادة كلمة ( عبد ) قبل كلمة ( عمرو ) ، وتكنيته ب : أبي الحسن ، ووصفه ب : المازني ، ونحن قد تبعنا في العنوان أصحابنا ، وطريق الجمع بين تكنيته ب : أبي حبش ، أو حبيش أن تكون كنيته الأصلية : أبو الحسن ، والعارضية : أبو حبش أبو حبيش ، نظرا إلى ما نقل عن ابن الأنباري في كتاب الأضداد « 2 » ، من أنّه استشفع عند تميم هذا الفرزدق الشاعر في إطلاق رجل من
هامش
أبو الحسن هو الذي قال لزيد بن ثابت . . إلى أن قال : أخرجه الثلاثة . ومثله في الاستيعاب 2 / 238 برقم 93 . ( 1 ) تاج العروس 8 / 213 قال : وتميم ثمانية عشر صحابيا . . وعدّهم . . إلى أن قال : وتميم بن زيد الأنصاري . . إلى أن قال : وتميم بن عبد عمرو أبو الحسن . وقال في الإصابة 4 / 44 برقم 273 : أبو حسن الأنصاري ثم المازني جدّ يحيى بن عمارة بن أبي الحسن - مشهور بكنيته - واسمه تميم بن عمرو ، وقيل : ابن عبد عمرو ، وقيل : ابن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن . . إلى أن قال : قال الذهبي : بقي إلى زمن علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] . . ( 2 ) الأضداد تأليف محمّد بن القاسم الأنباري : 256 ، وإليك نصّه : جاءت امرأة إلى الفرزدق فقالت : إنّ ابني مع تميم بن زيد القيني بالسند ، وقد اشتقت إليه ، فإن رأيت أن تكتب إليه في أن يقفله إليّ . . فوعدها ذاك . . إلى أن قال : وكتب إلى تميم :تميم بن زيد لا تكوننّ حاجتي * بظهر فلا يخفى عليّ جوابهاأتتني فعاذت يا تميم بغالب * وبالحفرة السافي عليه ترابهافهب لي خنيسا واتخذ فيه منّة * أهبه لأم ما يسوغ شرابهافلما ورد الشعر على تميم بن زيد ، أشكل عليه الاسم ، فقال : اقفلوا كلّ من اسمه خنيس ، أو حبيش ، أو حنيس ، أو حسيش ، أو خشيش ، فعدّوا فكانوا ثمانين رجلا . . ولكن في الأغاني 19 / 36 ما صورته : أخبرنا عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن حبيب ، عن الأصمعي ، قال : جاءت امرأة إلى قبر غالب أبي الفرزدق ، فضربت عليه فسطاطا ، فأتاها فسألها عن أمرها ، فقالت : إنّي عائذة بقبر غالب من أمر نزل بي ، قال لها : وما هو ؟ قد ضمنت خلاصك منه ، قالت : إنّ ابنا لي أغزى إلى السند مع تميم بن