تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مضيفا إلى ذلك قوله : نزل الشام . وفي بعض النسخ بزيادة قوله : بعد قتل عثمان . انتهى . وقد حكى في أسد الغابة « 1 » عن ابن عمر « 2 » أيضا إنّه قال : إنّه كان يسكن
هامش
التاريخ الكبير 2 / 150 برقم 2016 ، وله رواية في الأمالي لشيخ الطائفة 1 / 82 بسنده : . . عن عطاء بن يزيد ، عن تيم الداري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . ( 1 ) أسد الغابة 1 / 215 - 216 . أقول : بعد أن عنونه وذكر نسبه قال : حدّث عنه النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم حديث الجساسة ، وهو حديث صحيح . . إلى أن قال : وكان أوّل من قصّ استأذن عمر ابن الخطاب في ذلك فأذن له ، وهو أوّل من أسرج السراج في المسجد ، قاله أبو نعيم ، وأقام بفلسطين . . إلى أن قال : وقال أبو عمر : كان يسكن المدينة ، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان ، وكان نصرانيا فأسلم سنة تسع من الهجرة ، وكان كثير التهجّد . وفي الاستيعاب 1 / 72 برقم 236 - بعد أن عنونه - قال : روى الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يذكر الدجّال في خطبته ، وقال فيها : حدّثني تميم الداري ، وذكر خبر الجساسة وقصّة الدجّال . وفي الإصابة 1 / 186 برقم 837 قال : تميم بن أوس بن حارثة ، وقيل : خارجة بن سود . . إلى أن قال : مشهور في الصحابة ، كان نصرانيا وقدم المدينة فأسلم ، وذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قصة الجساسة والدجّال ، فحدّث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنه بذلك على المنبر ، وعدّ ذلك من مناقبه ، قال ابن السكن : أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ، ولهما صحبة . . إلى أن قال : انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان ، وسكن فلسطين ، وكان النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أقطعه بها قرية عينون . . إلى أن قال : وكان كثير التهجد ، قام ليلة بآية حتى أصبح وهي :أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ . .. . أقول : تأمّل في مقدار معرفة القوم بنبيّهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد جعلوه يأخذ قصة الجساسة والدجّال من تميم بن أوس القصّاص ، وحاشا لنبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يستقي علمه من نصراني أسلم ! ولا أدري لماذا لم يستق علمه بقصة الدجال والجساسة من جبرئيل ؟ ! وعن طريق الوحي الذي لا ينطق إلّا عنه ، وإنّما احتاج إلى هذا القصّاص الجديد ! ! . ولعلّ هذا تبرير لفعل خلفائهم في أخذهم الإسرائيليات من كعب الأحبار وأمثاله . ( 2 ) كذا ، والصحيح : أبو عمر . . كما في المصدر .