ويحتمل - على بعد - أن يكون نسبة إلى ذي الأعواد ، الذي فرعت له العصا ، وهو غوي بن سلامة الأسيدي ، أو ربيعة بن مخاشن الأسيدي ، أو سلامة بن غوي ، كان له خرج على مضر يؤدّونه إليه كلّ عام ، فشاخ حتّى كان يحمل على سرير يطاف به في مياه العرب فيجبيها .
أو هو جدّ لأكثم بن حيفي ، وهو من بني أسيد بن عمرو بن تميم ، وكان من أعزّ أهل زمانه ، فاتّخدت له قبة على سرير ، ولم يكن يأتي سريره خائف إلّا أمن ، ولا ذليل إلّا عزّ ، ولا جائع إلّا شبع .
الترجمة : لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله « 1 » من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قائلا : تميم بن أسيد العدوي ، وقيل : ابن أسد أبو رفاعة العدوي ، نزل البصرة . انتهى .
ولم أستثبت حاله «
O
» .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 10 برقم 4 ، وذكره في جامع الرواة 1 / 132 ، والوسيط المخطوط : 56 ( من نسختنا ) .
وفي الإصابة 1 / 185 برقم 835 قال : تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي ، مختلف في اسمه واسم أبيه ، يأتي في الكنى ، فهو مشهور بكنيته .
وقال فيه 4 / 70 برقم 410 : أبو رفاعة العدوي تميم بن أسد - بفتحتين - كذا سمّاه البخاري ، وقيل : ابن أسيد بالفتح ، وكسر السين ، وقيل : بالضمّ مصغّرا ، قيل : اسمه عبد اللّه بن الحارث ، قاله خليفة وغيره ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . .
وله ترجمة في الاستيعاب 1 / 72 برقم 238 ، والتاريخ الكبير للبخاري 2 / 151 برقم 2017 ، والجرح والتعديل 2 / 440 برقم 1755 . . وغير هذه المعاجم ، فراجع .
(O) حصيلة البحث
بعد الفحص والتنقيب لم أقف على ما يوضّح حال المترجم ، فهو غير متّضح الحال .