كان ثقة ، عالما ، فاضلا ، فقيها ، محدّثا ، له كتب . رأيت منها : [ كتاب ] تقريب المعارف ، حسن جيّد . انتهى .
وفي روض الجنان « 1 » في أنّ الصلاة إلى باب مفتوحة مكروهة - ما لفظه - :
قاله أبو الصلاح ، وتبعه الأصحاب .
وفي المعتبر « 2 » : لا بأس في اتّباع فتواه ، لأنّه أحد الأعيان .
هامش
وفي الإجازة الكبيرة من العلّامة رحمه اللّه لبني زهرة المطبوعة في الجزء الخامس والعشرين من بحار الأنوار : 22 [ وفي الطبعة الجديدة 107 / 60 برقم ( 6 ) ] قال : . . ومن ذلك جميع كتب الشيخ أبي الصلاح تقي بن نجم الحلبي ورواياته بهذا الإسناد .
وفي أعيان الشيعة 34 / 634 ، قال : . . وعن الذهبي : التقي بن نجم بن عبد اللّه ، أبو الصلاح الحلبي ، شيخ الشيعة ، وعالم الرافضة بالشام ، والمشار إليه بالعلم والبيان ، والجمع بين علوم الأديان وعلوم الأبدان ، ولد سنة 374 بحلب ، ورحل إلى العراق ثلاث مرات ، فقرأ على الشريف المرتضى ، وقال ابن أبي روح : توفّي بعد عوده من الحجّ في الرملة في المحرم 447 ، وكان أبو الصلاح علّامة في فقه أهل البيت . . ثم ذكر بعض مؤلّفاته ، ثم قال :
وكتبه مشهورة بين أئمّة القوم ، وذكر عنه صلاح وزهد وتقشف زائد ، وقناعة مع الحرمة العظيمة والجلالة ، وأنّه كان يرغب في حضور الجماعة ، وكان لا يصلي في المسجد غير الفريضة ويتنفّل في بيته ، ولا يقبل ممّن يقرأ عليه هدية ، وكان من أذكياء الناس وأفقههم وأكثرهم تفنّنا ، وطول ابن أبي طي ترجمته . انتهى ملخّصا .
وفي لسان الميزان 2 / 71 برقم 271 : تقي بن عمر بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن محمّد الحلبي أبو الصلاح مشهور بكنيته ، من علماء الإمامية ولد سنة 374 وطلب وتمهّر وصنف وأخذ من أبي جعفر الطوسي وغيره ، ورحل إلى العراق فحمل عن الشريف المرتضى ، ومات بحلب سنة 447 .
( 1 ) روض الجنان : 230 .
( 2 ) المعتبر في شرح المختصر : 158 ( الطبعة الحجرية ) قبل المقدمة السادسة بأسطر في