الحلبية ، أبو الصلاح ، تقي [ الدين ] بن نجم الحلبي .
وعن رياض العلماء « 1 » : . . إنّ ذكر الشيخ رحمه اللّه له بالعنوان المزبور في كتابه - مع كونه تلميذا له - دليل على غاية جلالة الرجل ، وعلوّ منزلته في العلم والدين . انتهى .
وفي أمل الآمل « 2 » : . . إنّه يروي عنه ابن البرّاج ، معاصر للشيخ الطوسي ،
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 / 99 - 100 .
لم نجد في رياض العلماء المطبوع ما نقله المصنّف قدّس سرّه ، والذي وجدناه هو :
الشيخ تقي الدين بن النجم الحلبي ، أبو الصلاح ، يروي عنه ابن البرّاج ، معاصر للشيخ الطوسي ، كان ثقة ، عالما ، فاضلا ، فقيها ، محدّثا ، له كتب ، رأيت منها كتاب تقريب المعارف حسن جيّد ، وذكره الشيخ في رجاله ، فقال : التقي بن النجم الحلبي ثقة ، قرأ علينا وعلى المرتضى ، يكنّى : أبا الصلاح . . إلى أن قال : أقول : وفي بعض الإجازات أنّه خليفة المرتضى رحمه اللّه في علومه . وقال بعض الأفاضل : إنّ له تصانيف كثيرة مشهورة ، مات بعد عوده من الحج بالرملة في محرم سنة ست وأربعين وأربعمائة .
انتهى . ونسب إليه السيد ابن طاوس في كتاب فتح الأبواب في الاستخارات كتاب مختصر الفرائض .
أقول : في كتاب فتح الأبواب لابن طاوس : 248 قال : . . وقد ذكر عبد العزيز بن البراج الاستخارة بمائة مرّة في كتاب المهذّب ، وقد ذكرها أبو الصلاح الحلبي في كتاب مختصر الفرائض . .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 46 برقم 120 .
وقال في لسان الميزان 2 / 71 برقم 271 : تقي بن عمر بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن محمد الحلبي أبو الصلاح ، مشهور بكنيته من علماء الإمامية ، ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، وطلب وتمهّر ، وصنّف ، وأخذ عن أبي جعفر الطوسي وغيره ، ورحل إلى العراق ، فحمل عن الشريف المرتضى ، ومات بحلب سنة سبع وأربعين وأربعمائة .
وقال الطريحي في مجمع البحرين : 255 الطبعة الحجرية [ والطبعة المحقّقة 3 / 335 ] في مادة ( سلر ) في ترجمة سلّار بن عبد العزيز الديلمي : وأبو الصلاح الحلبي قرأ عليه ، وكان إذا استفتي من حلب ، يقول : عندكم التقي .