تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وعازب : بالعين المهملة المفتوحة ، والألف ، والزاي المعجمة المكسورة ، والباء الموحّدة « 1 » . والخزرجي : بالخاء المعجمة المفتوحة ، والزاي المعجمة الساكنة ، والراء المهملة المفتوحة ، والجيم والياء ، نسبة إلى الخزرج ، أخي الأوس ، والأنصار كلّهم من أولادهما « 2 » ، ولدا توأمين ملتصقين ظهراهما ، ففصلوهما بالسيف ، ولا تزال سيوف الحرب قائمة بين هاتين القبيلتين . . كما عن ملحقات كتاب الصراح « 3 » بخطّ مصنّفه . الترجمة : عدّه الشيخ رحمه اللّه « 4 » من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قائلا : البراء بن عازب الأنصاري الخزرجي ، كنيته : أبو عامر . انتهى . وينافيه ما في أسد الغابة « 5 » من جعله أوسيّا ، وجعل كنيته : أبا عمرو في قول ، وأبا عمارة في قول آخر ، وجعل الثاني أصحّ ، ثمّ ذكر في ترجمته أنّ رسول اللّه
هامش
( 1 ) قال في الصحاح 1 / 181 : العازب : الكلأ البعيد ، وفي لسان العرب 1 / 597 : العازب من الكلأ : البعيد المطلب ، وكلأ عازب : لم يرع قطّ ولا وطئ . ( 2 ) قال في لسان العرب 2 / 255 : قبيلة الأنصار هي من الأوس والخزرج ، ابنا قيلة ، وهي أمهما نسبا إليها ، وهما حارثة بن ثعلبة من اليمن . قال ابن الأعرابي : الخزرج ريح الجنوب ، وبه سمّيت القبيلة الخزرج ، وهي أنفع من الشمال . وانظر تفصيل نسب الأنصار وبطون الخزرج في جمهرة ابن حزم : 332 ، 471 - 472 . ( 3 ) الظاهر أنّه : كتاب الصراح في الأحاديث الحسان والصحاح للسيد أبي تراب الخوانساري المتوفى سنة 1346 في مجلّدين ، قاله شيخنا في الذريعة 15 / 32 برقم 185 . ( 4 ) رجال الشيخ رحمه اللّه : 8 برقم 3 . ( 5 ) أسد الغابة 1 / 171 .