[ الترجمة : ] وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 1 » من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعقّبه بقوله : آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين وافد بن عبد اللّه التميمي حليف بني عديّ ، شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبيّة وخيبر ، وأكل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم خيبر من الشاة المسمومة ، وقيل : أنّه مات منه . انتهى .
ومثله بعينه في الخلاصة « 2 » بنقص ( وخيبر ) بعد ( الحديبيّة ) .
قال الميرزا « 3 » : وكأنّه سقط من قلم العلّامة [ رحمه اللّه ] ، أو أسقطه اكتفاء بالأكل يومه . انتهى .
قلت : أو سقط من قلم الناسخ .
وعلى كلّ حال ؛ فالمشهور « 4 » أنّه مات بخيبر من تلك الأكلة سنة سبع من
هامش
( 1 ) رجال الشيخ رحمه اللّه : 9 برقم 17 .
( 2 ) الخلاصة : 25 برقم 1 ، وقال : شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر . . ، ولعل المصنّف قدّس سرّه قد نقل عن الخلاصة الطبعة الحجريّة ، وليس فيها : ( وخيبر ) .
( 3 ) منهج المقال : 69 .
( 4 ) قال في الاستيعاب 1 / 61 برقم 170 ، بعد العنوان : قال ابن إسحاق : شهد بشر بن البراء العقبة وبدرا وأحدا والخندق ومات بخيبر في حين افتتاحها سنة سبع من الهجرة من أكلة أكلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الشاة . .
وفي الإصابة 1 / 154 برقم 654 قال : وأما بشر فشهد العقبة مع أبيه وشهد بدرا وما بعدها ومات بعد خيبر . .
وفي أسد الغابة 1 / 183 بعد العنوان قال : ومات بخيبر حين افتتاحها سنة سبع من الهجرة . .
وفي تهذيب الأسماء واللغات 1 / 133 برقم 82 قال : بشر بن البراء الصحابيّ رضي اللّه عنه . . إلى أن قال : وتوفّي بخيبر حين فتحت . .