ومثله في الخلاصة في القسم الأوّل منه « 1 » . . إلى قوله : أوجههم إسماعيل .
وكذلك ابن داود « 2 » عدّه في القسم الأوّل ، ونقل كلام النجاشيّ ، والشيخ رحمهما اللّه .
وعدّه في الحاوي « 3 » في قسم الحسان ، وقال - بعد نقل كلام النجاشيّ والشيخ والعلّامة ما لفظه - : لا يبعد استفادة مدحه من الوجاهة المذكورة مدحا يدخل حديثه في الحسن . انتهى .
وعدّه في الوجيزة « 4 » أيضا ممدوحا .
وقد تكلّمنا في مقباس الهداية « 5 » في إفادة قولهم : وجه من وجوه أصحابنا التوثيق .
والحقّ إنّه وإن لم يكن نصّا فيه ، إلّا أنّه يقرب منه ، فالأظهر أنّ حديث الرجل حسن كالصحيح ، واللّه العالم «
O
» .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 26 برقم 2 .
( 2 ) رجال ابن داود : 68 برقم 234 طبعة جامعة طهران [ وفي الطبعة الحيدريّة : 55 برقم ( 237 ) ] ، ونقد الرجال : 55 برقم 4 [ المحقّقة 1 / 273 برقم ( 695 ) ] ، وعدّه في إتقان المقال : 267 ، وملخّص المقال في قسم الحسان .
وفي لسان الميزان 2 / 14 برقم 48 قال : بسطام بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفيّ الكوفيّ ، ابن أخي خيثمة ، ذكره الطوسيّ في رجال الشيعة .
وذكره في مجمع الرجال 1 / 259 والوسيط المخطوط : 50 من نسختنا .
( 3 ) حاوي الأقوال 3 / 95 برقم 1059 [ المخطوط : 181 برقم ( 909 ) من نسختنا ] .
( 4 ) الوجيزة : 146 [ رجال المجلسي : 168 برقم ( 276 ) ] .
( 5 ) مقباس الهداية 2 / 209 - 212 ( وصفحة : 122 من الطبعة الحجريّة ) تحت عنوان :
ومنها : قولهم عين ، ووجه .
(O) حصيلة البحث
عدّ المعنون من الحسان لا بأس به ، بل هو حسن كالصحيح .