تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
بسر بن أرطاة القرشيّ لعنه اللّه ، هو الّذي قتل ابني عبد اللّه بن عبّاس . انتهى . وقال في الخلاصة « 1 » : بسر - بضمّ الباء ، وإسكان السين غير المعجمة - ، ابن أرطاة لعنه اللّه ، هو الّذي قتل ابني عبد اللّه « 2 » بن العبّاس : قثم ، وعبد الرحمن . انتهى .
هامش
على اختلاف فيه أيضا ، فمن ذكره فيهم قالوا : كانوا أربعة : الزبير ، وعمير بن وهب ، وخارجة بن حذافة ، وبسر بن أرطاة ، والأكثر يقولون : الزبير ، والمقداد ، وعمير بن وهب ، وخارجة بن حذافة ، وهو أولى بالصواب . وفي الإصابة 1 / 152 برقم 642 في ترجمته قال : مختلف في صحبته ، فقال أهل الشام : سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو صغير . وكذلك في أسد الغابة 1 / 179 قال : وعداده في أهل الشام ، قال الواقديّ : ولد قبل وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بسنتين ، وقال يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . . وغيرهما : قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو صغير . وذكر ذلك جلال الدين السيوطي في حسن المحاضرة 1 / 175 ، وفي خلاصة تذهيب التهذيب الكمال : 47 : وقال أحمد وابن معين : لا صحبة له . وفي تهذيب التهذيب 1 / 435 برقم 801 - بعد العنوان - قال : أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته . . إلى آخره . أقول : هؤلاء جماعة ممّن صرّحوا بأنّ صحبته غير ثابتة ، وليت شعري من كان في سنتين من العمر عند وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيف يعدّ صحابيا ؟ ! ، وأين كان أهل المدينة والصحابة عند صحبته للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حتّى أنّ أهل الشام يخبرون بصحبته ؟ ! وهل هؤلاء علموا بصحبته وجهله من كان بين أظهرهم وتربّى في حجورهم ؟ ! ولماذا لم يدّع معاوية له هذه المنزلة الرفيعة في صفّين عندما كان يتبجّح بأنّ في جيشه فلانا الصحابيّ ؟ ! نعم صحبته لقرينه معاوية ابن آكلة الأكباد ، وانهماك أهل الشام في حبّ أهل الضلال أوجب هذه الدعوى له . . أعاذنا اللّه من الحبّ الذي يعمي ويصمّ ويضل ، إنّه سميع الدعاء . ( 1 ) الخلاصة : 208 برقم 1 من الباب الثالث من القسم الثاني . ( 2 ) كذا ، وفي المصدر : عبيد اللّه ، وهو الظاهر .