قلت : يظهر من التهذيب « 1 » رواية محمد بن أبي حمزة ، وموسى بن القسم [ القاسم ] البجلي أيضا عنه كثيرا .
وفي مشتركات الكاظمي « 2 » أنّه وقع في إسناد الشيخ رحمه اللّه سند هذه صورته : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ابن يحيى ، وفيه نظر . والأظهر كونه معطوفا على محمد بن الحسين فيكون ( عن ) موضع الواو ، ومثل هذا كثير في كتاب الشيخ رحمه اللّه ، وبالعكس ، ثم قال :
وقال النجاشي رحمه اللّه في آخر طريقه إليه : قال محمد بن مسكين « 3 » : ابن نوح « 4 » بن درّاج دعاني إلى هذا الأمر . انتهى . فيمكن روايته عنه أيضا .
انتهى «
O
» .
هامش
( 1 ) التهذيب 4 / 228 حديث 669 .
أقول : وقع في عبارة المؤلّف قدّس سرّه تحريف والصحيح : قلت : يظهر من التهذيب روايته عن محمد بن أبي حمزة ، وموسى بن القاسم البجلي أيضا عنه كثيرا ، فإنّ في التهذيب 4 / 228 حديث 669 : علي بن الحسن بن فضّال ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام . .
( 2 ) المسمى ب : هداية المحدّثين : 22 .
( 3 ) في المشتركات : سكين ، وما هنا في المتن .
( 4 ) في هداية المحدّثين : ابن نوح ، وفي المتن الحجري مثله إلّا أنّ في رجال النجاشي طبعة الهند والمصطفوي وطبعة الأضواء وطبعة مؤسسة دار النشر ، ومنتهى المقال : 62 ومنهج المقال : 65 ، ومجمع الرجال 1 / 247 ، نقلا عن رجال النجاشي بحذف كلمة ( ابن ) .
(O) حصيلة البحث
لا ينبغي الترديد في وثاقة المترجم وجلالته بعد وكالته عن الإمام عليه السلام ، وعناية الإمام به وشهادته عليه السلام بكونه من أهل الجنّة ، واتفاق علمائنا الرجاليين على وثاقته من دون غمز من أحد فيه ، فهو ثقة ثقة عندي ، والرواية من جهته في أعلى مراتب الصحّة .