والباء الموحّدة « 1 » .
وتميمة : بتاء مثنّاة فوقيّة وميمين بينهما ياء مثنّاة من تحت في آخره هاء مكبّرا .
والتميمة هي الخرزة تعلق في عنق الصبي « 2 » .
وكيسان : بالكاف المفتوحة ، والياء المثنّاة من تحت الساكنة ، والسين ، والألف ، والنون .
والسجستاني : بكسر السين المهملة ، والجيم المعجمة ، وسكون السين المهملة الثانية ، والتاء ، والألف ، والنون ، نسبة إلى سجستان ناحية كبيرة وولاية واسعة ، فقيل اسم للناحية ، ومدينتها روبيخ ، وبينها وبين هراة عشرة أيام ، وهي جنوبي هراة ، وأرضها كلّها رملة سبخة ، والرياح فيها لا تسكن أبدا « 3 » .
وفي غير واحد من النسخ : السختياني - بالسين المهملة ، والخاء المعجمة ، والتاء المثنّاة من فوق ، والياء المثنّاة من تحت ، والألف ، والنون ، والياء - نسبة إلى سختيان كما في أحمد بن عبد اللّه السختياني المحدّث العامّي ، وأبي إسحاق عمران بن موسى بن مجاشع السختياني محدّث جرجان من العامّة وغيرهما « 4 » .
هامش
( 1 ) لاحظ : توضيح المشتبه 1 / 289 .
( 2 ) قال في الصحاح 5 / 1878 : التميمة : عوذة تعلّق على الإنسان ، وفي الحديث : من علّق تميمة فلا أتمّ اللّه له . ويقال : هي خرزة . وأمّا المعاذات إذا كتب فيها القرآن وأسماء اللّه عزّ وجلّ فلا بأس بها . وفي القاموس 4 / 83 - 84 : والتميم . . جمع تميمة . .
لخرزة رقطاء تنظم في السير ثم يعقد في العنق ، وتمّم المولود تتميما علّقها عليه .
( 3 ) قال ذلك في مراصد الاطلاع 2 / 694 .
( 4 ) في تاج العروس 9 / 233 : وممّا يستدرك عليه سختيان . . إلى أن قال : وأبو بكر أيوب ابن كيسان السختياني البصري . . نسبة إلى عمل السختيان وبيعه ، وهو نوع من الجلود .