ذكروا أنّه لما قاتل مروان بن الحكم الضحّاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن
هامش
يتابعه ويشايعه على قتال علي [ عليه السلام ] فبعث إليه أيمن :ولست مقاتلا رجلا يصلّي * . . . . . . . .وفي صفحة : 555 : فقال معاوية : يا أبا الطفيل ! أتعرف هؤلاء ؟ قال : ما أعرفهم بخير ، ولا أبعدهم من شرّ ، فأجابه أيمن بن خريم الأسدي :إلى رجب أو غرّة الشهر بعده * يصبحكم حمر المنايا وسودهاثمانين ألفا دين عثمان دينهم * كتائب فيها جبرئيل يقودهافمن عاش عبدا عاش فينا ومن يمت * ففي النار يسقى مهلها وصديدهاوقال ابن قتيبة في معارفه : 340 : خريم بن فاتك الأسدي هو من بني أسد ، صحب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فروى عنه ابنه أيمن بن خريم الشاعر - وكان أبرص - وكان مع بني مروان يسامرهم ويؤاكلهم .
وقال في صفحة : 582 : أيمن بن خريم كان مع عبد العزيز بن مروان وكان أبرص .
وقال في المعارف أيضا : 198 في عداد من ذكر من الشعراء : أنّ عثمان بن عفان قتل يوم الأضحى ، وقال أيمن بن خريم :تفاقد الذابحون عثمان ضاحية * فأيّ ذبح حرام ويحهم ذبحواضحّوا بعثمان في الشهر الحرام ولم * يخشوا على مطمح الكفر الذي طمحوافأيّ سنة كفر سنّ أوّلهم * وباب كفر على سلطانهم فتحوافاستوردتهم سيوف المسلمين على * تمام ظمء كما يستورد النضحما ذا أرادوا أضلّ اللّه سعيهم * بسفك ذاك الدم الزاكي الذي سفحواوعنونه في الإصابة 1 / 103 برقم 393 ، وذكر نسبه ثم قال : قال المبرد في الكامل :
له صحبة ، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه :إنّ الذين تولّوا قتله سفها * لقوا أثاما وخسرانا وما ربحواوقال المرزباني : قيل له صحبة . . إلى أن قال : قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء ، لإعجابهم به وبحديثه ، لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيّره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به .
وقال ابن قتيبة في معارفه : 582 في ذكر البرص : أيمن بن خرم ، كان مع عبد العزيز ابن مروان ، وكان أبرص .