[ الترجمة : ] قال الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله من رجاله « 1 » :
أيمن بن أمّ أيمن ، قتل يوم أحد ، وهو من الثمانية الصابرين . انتهى .
وبمثله صرّح في الخلاصة « 2 » من دون تصريح بكونه من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذهولا عن أنّ ذكر الشيخ رحمه اللّه إيّاه في باب أصحابه صلّى اللّه عليه وآله يغني عن التنصيص بذلك .
والظاهر حسن حاله « 3 » «
O
» .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 6 برقم 53 ، وعدّه في إتقان المقال : 28 من الثقات .
( 2 ) الخلاصة : 23 برقم 7 ، ونقل نصّ عبارة الشيخ رحمه اللّه تعالى ، ومثله في رجال ابن داود في القسم الأوّل : 63 برقم 218 ، فهما تبعا الشيخ في أنّ شهادته كانت بأحد ، ولكن في الاستيعاب ، وتجريد أسماء الصحابة ، وأسد الغابة صرّحوا بأنّه استشهد في وقعة حنين .
وقال ابن قتيبة في المعارف : 164 : وكان الذين ثبتوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يوم حنين بعد هزيمة الناس : عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] ، والعباس ابن عبد المطلب ، أخذ بحكمة بغلته ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وابنه ، والفضل بن العباس بن عبد المطلب ، وأيمن بن عبيد ، وهو ابن أم أيمن - مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم وحاضنته - وقتل يومئذ هو وابن أبي سفيان ، ولا عقب لابن أبي سفيان ، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وقال العباس بن عبد المطلب :نصرنا رسول اللّه في الحرب سبعة * وقد فرّ من قد فرّ منهم فأقشعواوثامننا لاقى الحمام بسيفه * بما مسّه في اللّه لا يتوجّع( 3 ) قال العلّامة المجلسي في رجاله : 165 برقم 251 : أيمن بن أيمن [ كذا ] من شهداء بدر وغيره ( م ) أي مجهول الحال . ولاحظ معجم رجال الحديث 3 / 250 .
(O) حصيلة البحث
إنّ في شهادته قولين : ذكر الشيخ ومن تبعه أنّه قتل يوم أحد ، والقول الآخر أنّه قتل