فهؤلاء المتحوّرة « * » أوّل السابقين ، وأوّل المقرّبين ، وأوّل المتحوّرين من التابعين .
انتهى ما في رجال الكشّي .
وعلّق السيّد الداماد على ذلك « 1 » قوله : هذه الرواية معوّل عليها في ارتفاع منزلة هؤلاء المتحوّرين السابقين المقرّبين .
وقول بعض شهداء المتأخرين « * * » في حواشي الخلاصة : إنّ في طريقها علي بن سليمان ، وهو مجهول لا تعويل عليه كما قد دريت . انتهى .
وعن المجمع « 2 » أنّه قال : لا يقال : الطريق مجهول ب : عليّ بن سليمان « 3 » ، لأنّا نقول : إنّ دأب علمائنا في الرجال - خصوصا الشيخ رحمه اللّه خصوصا في كتاب رجاله - إنّ الرجل إذا كان مجهولا ، أو من غير الإماميّة ، أو مذموما إنّه يصرّح به « 4 » ، وإذا لم يظهر عليه قدحه بعد التفتيش ، لا يحتاج في ذكر « 5 » أصل إيمانه إلى زيادة التصريح به ، وهذا ظاهر بالتتبّع ، فظهر أنّ عليا هذا من المؤمنين . انتهى .
وروي في إعلام الورى « 6 » عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال ب : ذي قار « * * * » - وهو جالس لأخذ البيعة - : « يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل
هامش
( * ) أي المجعولون من الحواريين . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 1 ) تعليقة السيد الداماد على رجال الكشّي : 45 .
( * * ) عني به الشهيد الثاني . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 2 ) مجمع الرجال 2 / 249 ( الحاشية باختلاف يسير ) .
( 3 ) في المصدر : بعليّ هذا .
( 4 ) في المصدر زيادة هنا : من فرق الشيعة . وفيه : أو مذموما بوجه آخر يصرّح به .
( 5 ) لا توجد : ذكر ، في المصدر .
( 6 ) إعلام الورى : 173 ، وإرشاد الشيخ المفيد : 149 ، وقال نصر بن مزاحم في كتابه صفّين : 324 : نصر ، عن حفص بن عمران البرجمي ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، قال : أصيب أويس القرني مع علي بصفين .
( * * * ) ذوقار [ كذا ] موضع معروف إلى الآن بين البصرة والكوفة ، نزله علي عليه السلام لمّا قدم من البصرة . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .