تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
الحياء قليل نصيب اعترفوا بذلك ، وكفاهم بذلك مثلبة وفضيحة . وبالجملة ؛ فلا بأس بنقل بعض ما ورد من الأحاديث المعتبرة فيه من طرقنا : قال الكشّي « 1 » : روى يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن ابن أبي ليلى عبد الرحمن قال : خرج رجل بصفين من أهل الشام فقال : فيكم أويس القرني ؟ قلنا : نعم ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « خير التابعين - أو من خير التابعين - « * » أويس القرني » ، ثم تحوّل إلينا . وروى « 2 » الحسن بن الحسين القمّي ، عن عليّ بن الحسن العرني ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كنّا مع علي عليه السلام بصفّين فبايعه تسعة وتسعون رجلا ، ثم قال : « أين تمام المائة لقد عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل » ، قال : إذ جاء رجل عليه قباء صوف ، متقلّد بسيفين ، قال : ابسط يدك أبايعك ، قال علي عليه السلام : « على ما تبايعني ؟ » ، قال : على بذل مهجة نفسي دونك ، قال : « من أنت ؟ » قال : أنا
هامش
وفي ميزان الاعتدال : أويس بن عامر ، ويقال : ابن عمرو القرني التميمي العابد ، نزل الكوفة ، قال البخاري : يمانيّ مراديّ . . إلى أن قال : ثم عاد في أيّام علي [ عليه السلام ] ، فقاتل بين يديه ، فاستشهد بصفّين ، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة . وفي الإصابة : أويس بن عامر . . إلى أن قال : عن أسير ، قال : فنادى منادي علي [ عليه السلام ] : يا خيل اللّه اركبي ، وأبشري . . فصفّ الناس لهم فانتضى أويس سيفه حتى كسر جفنه فألقاه . . إلى أن قال : فجعل يقول ذلك ويمشي إذ جاءته رمية فأصابت فؤاده فتردّى مكانه كأنّما مات منذ . . وفي أسد الغابة : أويس بن عامر . . إلى أن قال : أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يره ، وسكن الكوفة ، وهو من كبار تابعيها . . إلى أن قال : قتل أويس القرني يوم صفّين مع عليّ [ عليه السلام ] أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . ( 1 ) رجال الكشّي ، وذكر هذه الرواية في ميزان الاعتدال . ( * ) الترديد من الراوي . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) رجال الكشّي : 98 برقم 156 .