وأبي يحيى ، وأبي حمزة ، ومسمع ، وأبي مريم ، ومحمد بن الوليد ، ومحمد بن
هامش
5 - مسمع بن عبد الملك الملقّب ب : كردين ، الثقة الجليل من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام .
6 - أبو جميلة ، وهو مجهول .
7 - محمد بن داود الغنوي ، مهمل .
8 - علي بن حزور ، الضعيف .
9 - محمد بن الوليد ، المشترك بين الثقة والمجهول ، والظاهر أنّه المجهول الحال .
10 - محمد بن الفرات ، الضعيف الذي يعدّ من أصحاب الرضا عليه السلام ، والتحقيق أنّه لم يرو عن أصبغ ، بل روايته عنه مرفوعة ، كما في فروع الكافي 2 / 313 الطبعة الحجرية بسنده : . . عن محمد بن الفرات رفعه عن الأصبغ بن نباتة قال : . . ، وإن كان في طبعة إيران الجديدة أسقطت كلمة ( رفعه ) ، ففي 7 / 265 حديث 26 : عن محمد ابن الوليد ، ومحمد بن الفرات ، عن الأصبغ بن نباتة رفعه قال : فكلمة ( رفعه ) أسقطت من بعد ( الفرات ) وذكرت بعد الأصبغ ، وزيد حرف العطف بين ( ابن الوليد ) و ( محمد ) ، والصحيح ما في الطبعة الحجرية ، ويدلّ عليه أنّ محمد بن الفرات من أصحاب الرضا عليه السلام ، ولم يدرك الأصبغ قطعا .
11 - خالد النوفلي أو النوا ، ولم أعرفه .
12 - أبو الصباح الكناني إبراهيم بن نعيم العبدي الثقة الجليل من أصحاب الباقرين عليهما السلام .
13 - عبد اللّه بن جرير ، ولم أعرفه .
14 - حارث بن حصيرة ، إمامي مجهول الحال ، ومن أصحاب الصادقين عليهما السلام .
15 - الحارث بن المغيرة النصري ، الثقة الثقة ، ومن أصحاب الباقرين عليهما السلام .
16 - عبد الحميد الطائي ، الثقة ، من أصحاب الصادقين عليهما السلام .
والذي يتحصّل من ملاحظة الطبقات أنّ جلّ هؤلاء رووا عن المترجم في أواخر أيّام حياته ، وقد صرّح الشيخ في الفهرست أنّه عمّر بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذا التصريح يدلّ على أنّه كان من المعمّرين ، وعليه فلا مانع من دركه لزمان إمامة السجاد والباقر عليهما السلام ، نعم نسبة الرواية عن المترجم إلى بعض سهو قطعا لعدم موافقة الطبقة مثل محمد بن الفرات ؛ لأنّه من أصحاب الرضا عليه السلام ، فتفطّن .