خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام ، إن لم يدلّ على وثاقته فعلى الإسلام السلام ، كيف لا ! وقد انضمّ إلى ذلك تنصيصه عليه السلام في الخبر المذكور بكونه من ثقاته .
ولقد أجاد العلّامة « 1 » وابن داود « 2 » حيث عدّاه في القسم الأوّل ، فلا تذهل .
[ الأصبغ بن نباتة ] [ قد ترجمنا الرجل في محلّه ، وقد سقط من ترجمته ما مرّ مفاده وهو قول نصر في كتاب صفّين « 3 » : كان الأصبغ شيخا ناسكا عابدا من ذخائر علي عليه السلام
هامش
وقال المجلسي الأوّل في شرح مشيخته للفقيه 14 / 61 بعد أن عنونه ، وذكر عن النجاشي والفهرست كونه من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام ، وعن الخلاصة أنّه مشكور قال : وروى الكشّي أخبارا تدلّ على جلالة قدره ، والظاهر أنّ المصنّف يروي عن أصله كما يشعر قوله في أوّل الكتاب ، وذكر الشيخ أنّ له أصلا . .
وفي صفّين لنصر بن مزاحم : 443 قال في وقعة صفين : فرجع الأصبغ ، وقد خضّب سيفه دما ورمحه ، وكان شيخا ناسكا عابدا ، وكان إذا لقي القوم بعضهم بعضا يغمد سيفه ، وكان من ذخائر علي [ عليه السلام ] ممّن بايعه على الموت ، وكان من فرسان أهل العراق ، وكان علي [ عليه السلام ] يضنّ به على الحرب والقتال ، وذكره اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : 223 من نسختنا .
( 1 ) في الخلاصة : 24 برقم 9 ، وذكره في معالم العلماء : 27 برقم 138 .
( 2 ) رجال ابن داود : 60 برقم 201 ، وجاء في سند رواية في كامل الزيارات : 28 باب 8 حديث 5 بسنده : . . عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السلام . . ، وفي تفسير علي بن إبراهيم القمي 1 / 85 في تفسير سورة البقرة في قوله تعالى :وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَبسنده : . . عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة أنّ عليا عليه السلام سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ :وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ.
( 3 ) كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : 443 ، وقد نقله عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج 8 / 82 بتقديم وتأخير .