رجال الشيخ رحمه اللّه عدّه مجهولا من أصحاب الجواد عليه السلام ، وقوله بعد ذلك - ولم يذكره ( جخ ) من « 1 » رجال الرضا عليه السلام . انتهى - غريب «
O
» .
هامش
الرضا عليه السلام ، وتفرّد ابن داود في نقله عن رجال الشيخ عدّه في أصحاب الجواد عليه السلام ، وحيث إنّ نسخة رجال الشيخ رحمه اللّه التي كانت بخطّه الشريف كانت عنده ، كان عدّ المعنون في أصحاب الرضا عليه السلام محلّ ريب ، خصوصا مع تصريح ابن داود بأنّ الشيخ لم يذكره في أصحاب الرضا عليه السلام .
وقال بعض المعاصرين في قاموسه 2 / 61 في المقام ما يوجب العجب ، فإنّه قال :
أقول : نسخة ( د ) من ( جخ ) وإن كانت بخطّ مصنّفه ، إلّا أنّه لمّا كان كثير التخليط لا عبرة بقوله . . . وجه العجب هو أنّه في عشرات الموارد يرجّح نقل ابن داود من رجال الشيخ على غيره ، بحجّة أنّ نسخة رجال الشيخ التي بخطّه كانت عند ابن داود ، فنقله أصحّ ، وهنا ينسب إلى ابن داود أو إلى رجال الشيخ كثرة التخليط ، وإنّه لا عبرة بقوله ، فتفطّن .
وجاءت رواية المعنون في أصول الكافي 1 / 139 حديث 5 ، بسنده : . . عن عليّ بن سيف بن عميرة ، قال : حدثني إسماعيل بن قتيبة ، قال : دخلت أنا وعيسى شلقان على أبي عبد اللّه عليه السلام . .
وروضة الكافي 8 / 166 حديث 180 ، بسنده : . . عن يعقوب بن يزيد ، عن إسماعيل بن قتيبة ، عن حفص بن عمر ، عن إسماعيل بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . .
ويظهر من هاتين الروايتين روايته عن الصادق عليه السلام بالواسطة وبلا واسطة .
وقد تظافر النقل عن رجال الشيخ رحمه اللّه عدّ المعنون من أصحاب الرضا عليه السلام ، كما في نقد الرجال : 46 برقم 61 [ المحقّقة 1 / 227 برقم ( 529 ) ] ، ومجمع الرجال 1 / 221 ، وجامع الرواة 1 / 101 ، وحاوي الأقوال 3 / 259 برقم 1221 [ المخطوط :
217 برقم ( 1134 ) من نسختنا ] ، وملخّص المقال في قسم المجاهيل وغيرهم فقد نقلوا أنّ المعنون من أصحاب الرضا عليه السلام نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه .
( 1 ) في المصدر : في .
(O) حصيلة البحث لم تحصل لي القناعة في الحكم على المعنون بشيء ، فهو عندي غير متّضح الحال .