تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
غير إضافة إلى النعام ، دون الثاني « 1 » ، وهذه النسبة على غير القياس ، إذ القياس : الصلعائي . الترجمة : لم أقف فيه إلّا على رواية الشيخ ورّام - في أوّل الجزء الثاني - « 2 » عن محمّد بن الحسن القصباني ، عن إبراهيم بن محمّد بن مسلم الثقفي ، عن عبد اللّه بن بلخ المنقري ، عن شريك ، عن جابر ، عن أبي حمزة اليشكري ، عن قدامة الأودي ، عن إسماعيل بن عبد اللّه الصلعي - وكانت له صحبة - قال : قال « 3 » : لمّا كثر الاختلاف بين أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقتل عثمان بن عفّان ، تخوّفت على نفسي الفتنة ، فاعتزمت على اعتزال الناس ، فتنحّيت إلى ساحل البحر ، فأقمت فيه حينا لا أدري ما فيه الناس ، معتزلا لأهل الهجر والإرجاف ، فخرجت من بيتي لبعض حوائجي ، وقد هدأ الليل ، ونام الناس ، فإذا أنا برجل على ساحل البحر يناجي ربّه ، ويتضرّع إليه بصوت شجيّ ، وقلب حزين ، فنضت « * » إليه ، وأصغيت إليه من حيث لا يراني ، فسمعته يقول : « يا حسن الصحبة ، يا خليفة النبيين ، يا أرحم الراحمين ، البديء البديع ، الّذي ليس كمثله شيء ، والدائم غير الغافل ، والحيّ الّذي لا يموت ، أنت كلّ يوم في
هامش
( 1 ) صرّح بذلك كلّه في تاج العروس 5 / 417 ، وانظر : معجم البلدان 3 / 421 - 422 ، مراصد الاطلاع 2 / 850 . ( 2 ) من مجموعته - تنبيه الخواطر ونزهة النواظر - المعروفة ب : مجموعة ورام 2 / 2 ، الحديث الأوّل . ( 3 ) كذا ، ولا توجد ( قال ) الثانية في المصدر ، وهو الظاهر . ( * ) النوض : الحركة . القاموس . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : القاموس المحيط 2 / 347 وتاج العروس 5 / 95 .