تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وقوله : محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وامّه الخوصاء بنت حفصة ابن ثقيف بن ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عائذ بن ثعلبة بن الحرث بن تيم اللات ابن ثعلبة بن عكاية « 1 » بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل . انتهى . فظهر أنّ ما ذكره الفاضل المذكور كلّه بمكان من الضعف والقصور ، ستر اللّه تعالى عليه وعلينا بعفوه وكرمه . تذييل : أشار الإمام عليه السلام بقوله في التسليم على محمّد الشاهد مكان أبيه إلى معنى تضمّنه قول عبد اللّه بن جعفر ، الّذي نقله المفيد رحمه اللّه « 2 » بقوله : لمّا ورد نعي الحسين عليه السلام ونعي عون ومحمّد إلى المدينة ، كان عبد اللّه جالسا في بيته ، فدخل الناس يعزّونه ، فقال غلامه أبو السلاس « * » : هذا ما لقينا ، ودخل علينا من الحسين عليه السلام ، فحذفه بنعله ، وقال : يا بن اللخناء أللحسين تقول هذا ؟ ! واللّه لو شهدته لما فارقته حتّى اقتل معه ، واللّه إنّهما لممّا يسخى بالنفس عنهما ، ويهوّن عليّ المصاب بهما ، إنّهما أصيبا مع أخي وابن عمّي مواسيين له صابرين معه . ثم أقبل على الجلساء فقال : الحمد للّه الّذي أعزز عليّ بمصرع الحسين عليه السلام أن لا أكن آسيت حسينا بيدي ، فقد آسيته بولدي . انتهى «
O
» .
هامش
( 1 ) في المصدر : عكابة . ( 2 ) في الإرشاد : 232 ( والطبعة المحقّقة 2 / 124 مع اختلاف يسير ) . ( * ) خ . ل : أبو السلاسل . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . (O) حصيلة البحث لا أستطيع بعد دراسة ما قيل في المترجم ، ومن بكاء الإمام الباقر عليه السلام عليه ، وتلهف الإمام الصادق عليه السلام عليه ، ومن امتناعه عن الرضوخ لبيعة الضلال مع علمه بأنّه يقتل بامتناعه ، إلّا الحكم عليه بأنّه في أعلى مراتب الحسن والجلالة ، ورواياته حسنة كالصحيح .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 211 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني