تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
أبا بكر وعمر ، وهو السدّي الكبير ، والصغير : محمّد بن مروان . والمتحصّل من ذلك كلّه كون الرجل من الحسان «
O
» .

[ 2330 ] 884 - إسماعيل بن عبد الرحمن الجرمي الكوفي « [ ] »

الضبط : الجرمي : بالجيم المعجمة المفتوحة ، ثم الراء الساكنة ، ثم الميم ، ثم الياء ،
هامش
أنّه : صدوق مات سنة سبع وعشرين ومائة . . وفي تذكرة سبط ابن الجوزي : 38 : سمع السدّي من أنس بن مالك ورأى الحسن بن علي [ عليهما السلام ] ، ووثّقه سفيان الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطّان وغيرهم . قلت : إنّما ذكر الترمذي هذا في تعديل السدّي ؛ لأنّ جماعة تعصّبوا عليه ليبطلوا حديث الطائر الذي رواه . أقول : ويظهر من كلام ابن الجوزي سبب رميه بالتشيّع والضعف ، لإبطال فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام ، ويظهر أيضا أنّه كان من رواة العامة إلّا أنّه لم يكن من النواصب ، وكان يروي فضائل خليفة اللّه في الأرض ، والمنصوب لدست إمامة الأمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن اللّه عزّ وجلّ . (O) حصيلة البحث أقول : إنّ التأمّل في كلمات الأعلام من الخاصة والعامة يوضّح أنّ المترجم كان من رواة العامّة البارزين ، وكان يروي بعض فضائل أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه ، وكان يقضّ بذلك مضاجعهم ، فرموه بما يحطّ من مقامه عندهم ، من مثل أنّه كان يشتم الشيخين ونظائرهم ، وعندي أنّه من رواة العامة ، إلّا أنّه ليس فيه نصب لأهل البيت عليهم السلام ، ولذلك أنا فيه من المتوقفين . ( [ ] ) مصادر الترجمة رجال الشيخ : 147 ، جامع الرواة 1 / 98 ، مجمع الرجال 1 / 216 ، نقد الرجال : 44 [ المحقّقة 1 / 220 برقم ( 40 ) ] ، توضيح الاشتباه : 60 ، منهج المقال : 57 ، منتهى المقال : 56 .